زايو سيتي
يواجه الدولي المغربي حكيم زياش بداية صعبة مع فريقه الجديد بوتافوغو البرازيلي، بعدما عجز عن ترك بصمته التهديفية خلال المباريات الست الأولى التي خاضها بقميص النادي، في تجربة لم ترقَ حتى الآن إلى مستوى التطلعات التي رافقت التحاقه بالدوري البرازيلي.
ولم يتمكن نجم المنتخب المغربي السابق من تسجيل أي هدف أو صناعة تمريرة حاسمة، رغم مشاركته في ست مباريات، بدأ أربعاً منها ضمن التشكيلة الأساسية، بمجموع 335 دقيقة لعب، وهي أرقام بدأت تثير تساؤلات بشأن مدى قدرته على التأقلم سريعاً مع أجواء المنافسة في تجربته الجديدة.
وأمام تزايد الانتقادات التي طالت مردوده من طرف عدد من الصحفيين والمشجعين البرازيليين، خرج مدرب بوتافوغو، تيتي، للدفاع عن لاعبه، داعياً إلى عدم التسرع في الحكم على مستواه، ومؤكداً أن زياش يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة جاهزيته البدنية والوصول إلى الإيقاع التنافسي المطلوب.
وأوضح المدرب أن الإمكانيات الفنية للنجم المغربي ليست موضع شك، غير أن توظيفها بالشكل الأمثل يتطلب تحسناً على المستوى البدني، إلى جانب التأقلم مع نسق المباريات وطبيعة المنافسة في الدوري البرازيلي.
وتضع هذه البداية المتعثرة زياش أمام تحدٍ جديد لإثبات قدرته على استعادة بريقه، خاصة أن جماهير بوتافوغو تنتظر منه تقديم الإضافة المنتظرة، بالنظر إلى التجربة الأوروبية التي راكمها والمؤهلات التقنية التي اشتهر بها خلال مسيرته الاحترافية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تحمل المباريات المقبلة الانفراج المنتظر، ويستعيد زياش حاسته التهديفية بقميص بوتافوغو، أم أن صعوبات التأقلم ستلقي بظلالها على تجربته البرازيلية؟ جماهير الكرة المغربية تأمل أن تكون البداية المتعثرة مجرد مرحلة عابرة، وأن يعود «المايسترو» إلى صناعة الأفراح بأهدافه وتمريراته الحاسمة.







