زايو سيتي
تسببت أمطار غزيرة شهدتها بلدة سومير الفرنسية في حدوث فيضانات واسعة، بعدما سجل منسوب مياه نهر فيدورل ارتفاعا مفاجئا، ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ قرار بإغلاق المدارس الابتدائية وتعليق الدراسة، حفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
وامتدت تداعيات الفيضانات إلى شبكة الطرق بالمنطقة، حيث غمرت المياه عددا من المحاور الرئيسية والفرعية، الأمر الذي تسبب في اضطراب حركة السير وتعذر مرور الحافلات والسيارات، خصوصا بالمناطق القريبة من مجرى النهر.
ولم يقتصر تأثير الوضع على التنقل، بل فرضت المخاطر المرتبطة بارتفاع المياه والشلل المروري تدخلا عاجلا من السلطات، التي قررت توقيف الدراسة تفاديا لتعريض التلاميذ والأطر التعليمية لمخاطر التنقل في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وفي الأثناء، تواصل فرق الطوارئ مراقبة الوضع الميداني وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، في انتظار تراجع منسوب المياه وتحسن الأحوال الجوية، بما يسمح بإعادة فتح الطرق المتضررة واستئناف الأنشطة بشكل طبيعي.






