زايو سيتي
كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن تعرضه لما وصفه بتهديدات ومضايقات هاتفية، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة بشأن الجزائر، والتي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح ابن كيران، في مقطع فيديو نشره الجمعة على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن شخصاً قدمه على أنه قرصان إلكتروني جزائري قام بنشر رقم هاتفه الشخصي على إحدى المنصات، الأمر الذي تسبب في تلقيه عدداً كبيراً من الاتصالات.
وأضاف المتحدث أن أحد المتصلين هدده بكشف ما وصفه بـ«فضائحه»، غير أنه رد عليه، وفق روايته، بعبارة تفيد عدم اكتراثه بالتهديد، قائلاً: «انشروا، أنا لا أخاف».
وفي سياق توضيح موقفه من التصريحات التي أثارت موجة من الانتقادات، نفى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن يكون قد قصد الإساءة إلى الشعب الجزائري أو التشكيك في تدينه، معتبراً أن ما صدر عنه جاء في إطار المزاح والدعابة، وليس بهدف الانتقاص من الجزائريين أو تاريخهم.
وأشار ابن كيران إلى أنه حرص على توضيح قصده مباشرة بعد انتهاء النائب مصطفى الإبراهيمي من تلاوة القرآن الكريم، مبرزاً أن الجزائر تضم عدداً كبيراً من حفظة كتاب الله، وأن شعبها راكم تاريخاً طويلاً في المقاومة والجـ.ـهاد.
وأكد المتحدث أن موقفه لم يكن يستهدف، بأي شكل من الأشكال، التقليل من إسلام الجزائريين، مشدداً على الروابط التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، قبل أن يقدم اعتذاره عن التصريح الذي أثار غضباً وانتقادات واسعة، خصوصاً في أوساط متفاعلين جزائريين.
وأعاد هذا الجدل تسليط الضوء على حساسية التصريحات المتبادلة بين البلدين، وما يمكن أن تثيره من تفاعلات تتجاوز النقاش السياسي إلى العلاقات بين الشعبين، في ظل استمرار التوتر الدبلوماسي بين المغرب والجزائر.








