زايوسيتي
تشهد مدينة الناظور والجهة الشرقية حالة من الترقب الواسع في أعقاب تداول أنباء إعلامية محلية تتحدث عن زيارة مرتقبة لولي العهد الأمير مولاي الحسن إلى الإقليم، وهو الخبر الذي أثار اهتماماً كبيراً لدى الساكنة والأوساط الاقتصادية بالمنطقة، على الرغم من عدم صدور تأكيد رسمي بشأن هذه الزيارة حتى الآن.
وتشير المعطيات الصحفية المتداولة إلى أن هذه الزيارة تشمل إعطاء الانطلاقة الرسمية لعدد من المشاريع التنموية والهيكلية الكبرى في المنطقة، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يعد أحد من المشاريع المينائية والاستراتيجية على المستوى الوطني والدولي، ويهدف إلى إعادة تموقع الجهة الشرقية في الخريطة الاقتصادية والبحرية للمملكة.
كما تنصب التوقعات حول إمكانية تدشين أو إعطاء انطلاقة أشغال مشروع الطريق السيار الجديد الذي سيربط بين مدينتي كرسيف والناظور مروراً بإقليم الدريوش، وهو ورش طرق حيوية يُنتظر أن يساهم بشكل مباشر في ربط الميناء الجديد بالشبكة الوطنية للطرق السيارة وتسهيل حركة النقل والتجارة.
وقد استندت هذه التكهنات الإعلامية إلى جملة من المؤشرات الميدانية والتحركات الاستثنائية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، حيث كثفت السلطات المحلية من أعمال التزيين والصيانة وتأهيل المحاور الطرقية المؤدية من مطار الناظور العروي باتجاه موقع الميناء، إلى جانب تسجيل زيارات تفقدية لعدد من المسؤولين للوقوف على الترتيبات اللوجستية والبروتوكولية.
ويبقى التأكيد النهائي لموعد وبرنامج هذه الزيارة مرهوناً بالبلاغات الرسمية التي تصدر حصراً عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، التي تتولى الإعلان الرسمي عن الأنشطة والتحركات الملكية والأميرية.








