زايو سيتي
كشفت مجموعة «كوسومار»، من خلال وحدتها الصناعية لإنتاج السكر بمدينة زايو، عن حجم مساهمتها الاقتصادية والاجتماعية في الجهة الشرقية، مؤكدة أن نشاطها بالمنطقة ساهم في توفير نحو مليون يوم عمل، وتحقيق مداخيل تقدر بحوالي 240 مليون درهم.
وجاءت هذه المعطيات ضمن حوار نشره منظمو الدورة الثامنة من منتدى Meet The Lead، في إطار التحضيرات لهذا الموعد الاقتصادي المرتقب تنظيمه بمدينة الناظور يومي 27 و28 نونبر 2026، بمشاركة مجموعة «كوسومار» باعتبارها أحد الشركاء المشاركين في هذه الدورة.
وتبرز هذه الأرقام المكانة التي تحتلها الوحدة الصناعية بزايو في النسيج الاقتصادي للمنطقة، بالنظر إلى ارتباط نشاطها بسلاسل الإنتاج الفلاحي، وما يوفره من فرص للشغل ومصادر للدخل لفائدة عدد من الفاعلين المحليين.
وبحسب المعطيات المقدمة، تشغل الوحدة الصناعية 64 أجيرا دائما، إلى جانب 250 عاملا موسميا خلال فترة الحملة، كما يستفيد من نشاطها أكثر من 1200 فلاح، في إطار منظومة إنتاجية تربط الصناعة بالقطاع الفلاحي.
ولا تقتصر انعكاسات هذا النشاط على العاملين والفلاحين فقط، بل تمتد لتشمل المستهلكين المحليين ومقدمي الخدمات، فضلا عن المساهمة في تنمية الكفاءات والمهارات المحلية، بما يعزز الدور الاقتصادي الذي تضطلع به الوحدة الصناعية بمدينة زايو.
وفي ما يتعلق بآفاق التنمية بالجهة الشرقية، أكدت المجموعة أن المنطقة تتوفر على مؤهلات فلاحية مهمة، وبنيات تحتية في طور التطور، إلى جانب طاقات بشرية شابة ودينامية، وهي عوامل من شأنها دعم الاستثمار وخلق فرص جديدة للشغل.
كما أشارت إلى أن عددا من القطاعات باتت تتيح آفاقا واعدة أمام الشباب، من بينها الفلاحة الحديثة، والصناعات الغذائية، واللوجستيك، والتكنولوجيات المرتبطة بالماء، والاقتصاد الأخضر، وريادة الأعمال المحلية.
وتبرز الابتكارات والتحولات الرقمية بدورها باعتبارها مجالات قادرة على فتح فرص جديدة لإحداث المقاولات وخلق القيمة المضافة، بما يعزز التنمية الاقتصادية على المستوى المحلي والجهوي.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على أهمية الوحدة الصناعية لإنتاج السكر بزايو باعتبارها أحد المكونات الصناعية المرتبطة بالنشاط الفلاحي بالجهة الشرقية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى استثمارات قادرة على توفير فرص الشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.
ومن المرتقب أن يشكل منتدى Meet The Lead، الذي تحتضنه مدينة الناظور يومي 27 و28 نونبر المقبل، مناسبة لمناقشة فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية، واستكشاف الإمكانات التي تزخر بها الجهة الشرقية في عدد من القطاعات الواعدة.








