الناظور / محمد الوردي
في خطوة تعكس حجم المعاناة والامتعاض السائدين في صفوف الشباب المعطل، وجّه المواطن محمد الوردي عبر منصة «فيسبوك» نداءً استعجالياً ومباشراً إلى عامل إقليم الناظور، يسلط من خلاله الضوء على أزمة حادة يعاني منها أبناء إقليم الناظور والدريوش والنواحي، تتعلق أساساً بغياب التواصل الشفاف وتكافؤ الفرص في الحصول على فرص الشغل المتاحة بالمنطقة.
وأبرز صاحب الرسالة أن هناك إشكالاً هيكلياً يتمثل في الإعلان عن فرص العمل الخاصة بالميناء في مدن أخرى بعيدة، ودون علم مسبق لأبناء المنطقة الحقيقيين والأحق بها. كما أشار إلى وجود مفارقة غير عادلة تكمن في تشديد شروط الولوج والتعقيدات المفروضة في الإعلانات الخاصة بالناظور مقارنة بباقي المدن، فضلاً عن اختلاف طبيعة عقود العمل، رغم وحدة الوظائف ونوعية المهام المطلوبة.
وفي هذا السياق، رفع محمد الوردي مجموعة من المطالب المشروعة والملحة إلى السلطات الإقليمية، تتلخص فيما يلي:
1 توفير تكوين ميداني لفترة معينة يضمن للشباب التأهيل والولوج المباشر لهذه الوظائف.
2 إرساء آلية إعلامية شفافة تقضي بالإعلان الواسع عن فرص الشغل عبر كافة الوسائل الممكنة، وإصدار بلاغ رسمي من العمالة يتم تعميمه على وسائل الإعلام المحلية لقطع الطريق على الإقصاء والتكتم.
3 تمكين أبناء المنطقة من حقهم الدستوري في معرفة تفاصيل الفرص المتاحة بوضوح تام، بما يحفظ كرامتهم ويضمن تكافؤ الفرص.
وختم محمد الوردي رسالته بالتأكيد على أن النهوض بملف التشغيل وإتاحة الفرصة أمام شباب الإقليم، ليس فقط مطلباً اجتماعياً ملحاً، بل هو أيضاً فرصة ذهبية وحقيقية لمواجهة شبح “الهجرة المميتة” وحماية الأجيال الصاعدة من الانزلاق نحو براثن المخدرات والانحراف، مناشداً السيد العامل التدخل العاجل لإنصاف شباب الناظور والدريوش والنواحي.








