زايوسيتي
أكد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، استمرار التواصل والتعاون المباشر بين البحريتين الملكية المغربية والإسبانية، بهدف تفادي أي سوء فهم أو التباس قد يؤدي إلى نشوب توترات غير مرغوب فيها بين البلدين.
وأوضح ألباريس، في تصريح لقناة “تيليسينكو” الإسبانية، أن المؤسستين العسكريتين في كلا الجانبين تجريان حواراً مستمراً لتجنب أي تطورات ميدانية قد تفضي إلى وضع غير محسوب. وجاءت هذه التصريحات رداً على تقارير إعلامية إسبانية تداولت معطيات تشير إلى دخول سفينة تابعة للبحرية الملكية المغربية إلى المياه المحاذية لمدينة سبتة، وهي الأنباء التي سارعت الحكومة الإسبانية إلى نفي صحتها بشكل رسمي.
وشدد المسؤول الإسباني خلال حديثه على أن التزام مدريد بسلامة أراضيها وسيادتها، بما يشمل مدينتي سبتة ومليلية، “لا يرقى إليه الشك”، مبرزاً في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على قنوات الحوار الدائم مع الرباط وضبط آليات التنسيق البحري والأمني.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد أثارت جدلاً واسعاً بشأن المزاعم المتعلقة بتوغل السفينة الحربية المغربية في المياه القريبة من سبتة، ربطاً إياها بالزيارة الملكية التي قام بها العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس. غير أن وزارة الداخلية الإسبانية سارعت إلى قاطع الشك باليقين، مجددة نفيها القاطع لصحة تلك الأنباء المتداولة ومؤكدة عدم تسجيل أي خرق أو حادث ميداني من هذا النوع.


