زايوسيتي
أدانت عشرات الهيئات الحقوقية والشبكات المدنية وشخصيات بارزة من مجالات السياسة والثقافة والإعلام في المغرب، زيارة العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
واعتبر الموقعون في بيان جماعي حازم أن هذه الخطوة تشكل استفزازاً صريحاً لمشاعر الشعب المغربي وتكريساً لمنطق الهيمنة وتجاهل الوقائع التاريخية، مشددين على أن منطق العقل والتعايش الشجاع يستوجب فتح ملف الثغور المحتلة وتصحيح هذا الوضع الاستعماري المتجاوز بدلاً من الهروب إلى الأمام.
وأشار البيان إلى وجود تناقض صارخ بين المبادئ التي ترفعها المنظومة الأوروبية بشأن الحرية والعدالة ومناهضة الاستعمار، وبين الاستمرار في التشبث بمخلفاته الاحتلالية في شمال إفريقيا. كما استبضر الموقعون المعاناة الإنسانية وحوادث العبور نحو الثغرين المحتلين، مترحمين على أرواح الضحايا ومحملين الإصرار على النهج ذاته المسؤولية عن تفاقم المآسي الإنسانية على الحدود.
ودعت الهيئات والشخصيات الموقعة القوى الحية والديمقراطية في إسبانيا وأوروبا إلى فتح حوار مسؤول وشجاع يروم التسوية النهائية والشاملة لهذا النزاع التاريخي، بما يضمن حقوق المغرب السيادية والترابية ويعزز فرص السلم والأمن والتعاون المتكافئ بين ضفتي المتوسط.
وشهدت وثيقة التنديد توقيع ائتلافات وجمعيات حقوقية بارزة؛ من بينها الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وترانسبرانسي المغرب، والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان.
كما ضمت قائمة الموقعين أسماء شخصيات حقوقية وفكرية وسياسية ومحامين وإعلاميينبارزين، من بينهم النقيب عبد الرحمن بن عمرو، والنقيب عبد الرحيم الجامعي، وخديجة رياضي، ومصطفى الرميد، وعبد الإله بنعبد السلام، وعادل تشيكيطو، ومحمد زهاري، وأحمد الهايج، وأحمد ويحمان، وأحمد المرزوقي، ومالكة العاصمي.


