زايو سيتي
سجـّل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، ارتفاعا مهما في حجم مخزونه المائي، بعدما بلغت حقينته، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، حوالي 68 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 41 في المائة.
وتكشف المعطيات المسجلة عن تحسن ملحوظ في الوضعية المائية للسد، إذ لم يكن حجم المياه المخزنة به يتجاوز 41 مليون متر مكعب خلال الأسبوع الماضي، ما يعني إضافة نحو 27 مليون متر مكعب في ظرف أسبوع واحد.
ويكتسي هذا الارتفاع أهمية كبيرة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يلعبه سد محمد الخامس في تأمين مياه السقي للأنشطة الفلاحية، إلى جانب مساهمته في تلبية حاجيات الاستعمال المنزلي بمناطق واسعة من الجهة الشرقية.
ويرتقب أن ينعكس تحسن المخزون المائي إيجابا على آمال الفلاحين، خصوصا بالمناطق التي تعتمد على مياه السد في ري محاصيلها الزراعية، في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتقلبات المناخية التي تعرفها المنطقة.
ورغم هذا التحسن، تظل المحافظة على الموارد المائية وترشيد استعمالها من الأولويات الضرورية، لضمان استدامة المخزون المائي ومواجهة الحاجيات المتزايدة، سواء بالنسبة للقطاع الفلاحي أو لتزويد السكان بالمياه.


