زايو سيتي
ندّد فاعل جمعوي بمدينة زايو بالارتفاع الذي تعرفه أسعار عدد من المواد الاستهلاكية، معتبراً أن الغلاء المتزايد بات يثقل كاهل المواطنين ويحد من قدرتهم على اقتناء مختلف مستلزماتهم، في ظل تراجع القدرة الشرائية.
وأوضح المتحدث، خلال جولة بالسوق الأسبوعي لمدينة زايو، في تصريح لـ«زايو سيتي»، أن الأسعار أصبحت مرتفعة بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه في السابق، الأمر الذي جعل المواطن البسيط يواجه صعوبات متزايدة في تلبية حاجياته اليومية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن غلاء الخضر والفواكه واللحوم والأسماك جعل التبضع أكثر صعوبة، بعدما أصبح المواطن مضطراً إلى تقليص مشترياته والتخلي عن بعض المستلزمات التي كان يقتنيها في السابق، بسبب محدودية الميزانية المتاحة لديه.
وفي معرض حديثه عن حجم التغير الذي طرأ على القدرة الشرائية، أوضح المتحدث أن مبلغ 300 درهم الذي كان المواطن يخصصه للتسوق في السابق، لم يعد يتيح له اقتناء ما كان يحصل عليه من قبل، مشيراً إلى أن 150 درهماً أصبحت، بحسب تقديره، المبلغ الذي يكتفي به بعض المتسوقين في ظل الغلاء الحالي.
ويعكس هذا الوضع، وفق إفادة المتحدث، حجم الصعوبات التي تواجه المواطنين أثناء التسوق، بعدما باتت القدرة على اقتناء مختلف المستلزمات مرتبطة بشكل أكبر بحجم الميزانية المتاحة، في وقت تتزايد فيه كلفة المواد الأساسية التي تشكل جزءاً مهماً من نفقات الأسر.


