زايو سيتي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية مؤخراً موجة واسعة من الهجمات ومحاولات الاختراق التي استهدفت حسابات تطبيق “واتساب” لدى العديد من المستخدمين والشركات.
وفي هذا السياق، خرج الخبير التقني المغربي أمين رغيب في مقطع فيديو تحذيري، كاشفاً عن أساليب حديثة يُعزى إليها هذا الاختراق الناشط، ومؤكداً أن هذا التهديد لا يقتصر على المستوى المحلي بل يمتد ليكون موجة عالمية متزايدة.
وأوضح رغيب أن طرق الاختراق المستحدثة تتنوع بين الثغرات التقنية الخالصة والحيل النفسية المستندة إلى الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى وجود حالات يتلقى فيها المستخدم رموز تفعيل دون أن يقوم بأي إجراء، وهو ما يدل على وجود ثغرات أمنية في التطبيق تتطلب تحديثات عاجلة من الشركة الأم.
بالإضافة إلى ذلك، حذر من استخدام المخترقين لتقنيات الهندسة الاجتماعية وتزوير أصوات موظفي شركات الاتصالات بواسطة الذكاء الاصطناعي، لإغواء الضحايا وحثهم على الضغط على أزرار معينة في الهاتف، مما يتيح للمهاجمين استيلاءً كاملاً على الحسابات أو الوصول للبيانات الحساسة والبنكية.
وفي سياق توضيحه للفرق بين المفاهيم التقنية، فرّق رغيب بين “الاختراق الفعلي” و”تعطيل الحساب”. حيث يلجأ بعض المهاجمين إلى إغراق النظام بطلبات كود التفعيل المتكررة وإرسال بلاغات كاذبة لفرق الدعم الفني، مما يتسبب في حظر الحساب وإيقافه مؤقتاً.
وأكد أن هذه العملية تُعد إزعاجاً وحظراً للحساب وليست وصولاً فعلياً للرسائل أو الصور الخاصة بالضحية.
وعن سُبل الوقاية والحماية، شدد الخبير التقني على أن الثقافة الرقمية ووعي المستخدم يُعدان الخط الأول والأهم في مواجهة الهجمات.
ودعا جميع مستخدمي التطبيق إلى تفعيل خيار “التحقق بخطوتين” (Two-Step Verification) فوراً وربطه ببريد إلكتروني آمن. أما بالنسبة للشركات والمؤسسات، فقد نصح بالانتقال إلى استخدام “واتساب بزنس” (WhatsApp Business) وربطه بالحسابات الرسمية الموثقة على المنصات الاجتماعية الأخرى لرفع الجدار الأمني للحساب ومنع تعطل الخدمات التجارية.


