إعداد: جمال الغازي
ليست الذاكرة المحلية مجرد أسماء وصور قديمة، بل هي تاريخ من العلم والعطاء يستحق أن يجمع ويحفظ من النسيان. وفي إطار سلسلة «فقهاء الناظور»، نتوقف عند العلامة والفقيه والأستاذ مقدم بوزيان، الذي ارتبط اسمه بالتعليم الأصيل والخطابة والعمل العلمي المؤسساتي، وترك أثرا في نفوس عدد من تلامذته ومعاصريه.
نحاول في هذه المقالة جمع ما أمكن الوصول إليه من معلومات عن حياته ومساره العلمي والتربوي، ومقالاته المنشورة، وما كتب عنه في الصحافة المحلية، فضلا عن الشهادات الشفوية التي وصلتنا. ونحرص على التمييز بين ما ورد في المصادر المنشورة وما نقلته الذاكرة المحلية، حتى نحفظ الروايات ذات القيمة التاريخية دون أن ننسب إليها درجة من التوثيق لم تبلغها بعد.
يذكر مقال نشرته جريدة «البديل السياسي» يوم 11 يوليوز 2022 بعنوان «في الذاكرة: فضيلة العلامة الشيخ المرحوم مقدم بوزيان»، أن اسمه الكامل هو بوزيان محمد المقدم، وأنه ولد يوم 20 أكتوبر 1932 بمنطقة لهدارة أولاد محمد السفلى، بقبيلة كبدانة، التابعة لجماعة أركمان بإقليم الناظور.
وتكتسب هذه المعلومة أهمية إضافية بعد العثور على صورة قبره، التي يظهر فيها اسمه وسنة ميلاده 1932، وتاريخ وفاته بالهجري والميلادي. ويقرأ على الشاهد أن وفاته كانت يوم الأربعاء 23 شوال 1411هـ، الموافق 8 ماي 1991. وهكذا أصبح تاريخ الوفاة مستندا إلى نقش القبر، وليس إلى الرواية الصحفية وحدها. أما يوم وشهر الميلاد فلا يظهران في الجزء المقروء من النقش، لذلك نحتفظ بتاريخ 20 أكتوبر 1932 الوارد في المقال السيري، مع الإشارة إلى أنه يحتاج إلى مصدر مستقل إضافي للتأكيد.
ويحمل شاهد القبر وصفا للراحل بأنه «العالم العلامة الأستاذ»، كما يذكر أنه توفي عن عمر ناهز 58 سنة بحسب الحساب التقريبي بين سنتي الميلاد والوفاة. وتمثل الصورة وثيقة مادية مهمة ينبغي الاحتفاظ بها ضمن أرشيف سلسلة «فقهاء الناظور»، مع تسجيل مصدرها وتاريخ الحصول عليها متى أمكن.
نشأ مقدم بوزيان في بيئة محلية ارتبطت بحفظ القرآن وطلب العلم، فبدأ مساره في الكتّاب القرآني، ثم تابع دراسته بالتعليم الأصيل في فرخانة، قبل أن يلتحق بجامعة القرويين بفاس. ويذكر المقال السيري أنه درس بها بين سنتي 1947 و1957، وحصل على تقدير متفوق.
وتعكس هذه الرحلة العلمية مسارا عرفه عدد من علماء الريف في تلك المرحلة، من الكتّاب القرآني إلى مؤسسات التعليم الأصيل، وصولا إلى القرويين، التي ظلت من أبرز مراكز العلم الشرعي واللغة العربية بالمغرب. كما يورد المقال رواية محلية عن أصل لقب «المقدم»، تربطه بأبيه وجده وعلاقتهما بشرفاء وزان وشيوخ الزوايا في قبيلة كبدانة. ونثبت هذه الرواية ضمن الذاكرة المحلية، مع الإشارة إلى أننا لم نعثر بعد على وثيقة مستقلة تحسم تفاصيلها.
بعد استكمال دراسته، اتجه مقدم بوزيان إلى التدريس والعمل التربوي. ويذكر المصدر نفسه أنه اشتغل أستاذا بجامعة القرويين أواخر سنة 1957، ثم مفتشا تربويا بالمعهدين الأصيلين بالناظور والحسيمة سنة 1959، كما عمل ناظرا عاما بثانوية محمد عبد الكريم الخطابي بالناظور. وتولى، بحسب المقال، إدارة التعليم الأصيل بالناظور ابتداء من سنة 1972 إلى حين وفاته.
وتتكرر في شهادات تلامذته صورة الأستاذ والمدير والناصح الذي لم تكن علاقته بالطلبة مقتصرة على التدريس والتسيير، بل امتدت إلى التوجيه والتشجيع ومساعدتهم على مواصلة مسارهم الدراسي. كما ترد في الذاكرة الشفوية إشارات إلى عمله حارسا عاما بالمعهد الأصيل بالناظور خلال الستينيات، وإلى وجود شخص يدعى عمر الشرقي في إدارة المؤسسة آنذاك. وتحتاج تفاصيل هذه المرحلة إلى مزيد من التحقق، بما في ذلك ضبط أسماء المسؤولين وتسلسل المناصب التي تقلدوها.
وكان مقدم بوزيان، بحسب المقال السيري، رئيسا لفرع رابطة العلماء بالناظور، وخطيبا بمسجد الأميرة للا أمينة مدة خمس عشرة سنة. وتؤكد شهادات أخرى أنه كان خطيبا بمسجد الحاج مصطفى، وهي معلومة ينبغي استكمالها بتحديد الفترات والمساجد التي تولى الخطابة فيها.
أما في العمل العلمي المؤسساتي، فقد ارتبط اسمه برئاسة المجلس العلمي بالناظور والحسيمة، وتصفه مصادر محلية بأنه أول رئيس للمجلس العلمي بالإقليم. وتعد هذه المحطة من أبرز محطات مساره، لما كان للمجالس العلمية من دور في الوعظ والإرشاد والتوعية الدينية وخدمة الثقافة الإسلامية.
ومن أهم الوثائق التي عثرنا عليها في هذا السياق مادة منشورة في مجلة «دعوة الحق»، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعنوان «المجالس العلمية الإقليمية»، تتضمن كلمة للأستاذ المقدم بوزيان بصفته رئيس المجلس العلمي بالناظور، ألقاها في سياق تنصيب المجلس العلمي الإقليمي. ويعبر فيها عن مسؤولية المجلس في توعية الأمة وتعليمها تعاليم الإسلام والمحافظة على الأصول الدينية وخدمة الثقافة الإسلامية. وتكتسب هذه الوثيقة أهمية خاصة لأنها تتيح الاطلاع على خطابه مباشرة، لا من خلال ما كتبه الآخرون عنه فقط.
كما وردت شهادة منشورة عن الواعظ والخطيب أحمد أوراغ تفيد بأنه التحق بالوعظ والإرشاد الرسمي بالمجلس العلمي الإقليمي بالناظور والحسيمة سنة 1982، حين كان مقدم بوزيان رئيسا للمجلس. وتوجد مادة أخرى منشورة سنة 2026 عن الفقيه محمد العالم، تشير إلى أنه بدأ الوعظ والإرشاد متطوعا منذ تأسيس أول مجلس علمي بالإقليم برئاسة العلامة مقدم بوزيان. وتضيف هذه الشهادات معطيات إلى تاريخ بدايات المجلس ونشاطه، وتستحق المقارنة مع الوثائق الإدارية المتاحة.
وتذكر بعض المواد المنشورة أسماء علماء ارتبطوا بمحيط المجلس العلمي بالناظور، منهم عمر أشركي، ومحمد الخضراوي، وعبد الله الصقلي، ومصطفى الحنفي، وميمون حموش، وعبد السلام أشركي أفقير، وأمحمد الشيخ التانوتي. وتظل هذه الأسماء مدخلا للبحث في شبكة العلاقات العلمية بالمنطقة، مع ضرورة التحقق من طبيعة علاقة كل واحد منهم بمقدم بوزيان والفترة التي اجتمعوا فيها.
ومن الشهادات التي تستحق الوقوف عندها رواية تتعلق بواقعة سنة 1973، حين تعرضت مجموعة من التلاميذ للطرد من أقسامهم في نهاية السنة الدراسية بسبب الإضراب. وتفيد الرواية بأن مقدم بوزيان تدخل لدى مندوبية التعليم بالناظور، فسمح لهؤلاء التلاميذ باستئناف دراستهم في التعليم الأصيل الذي كان يشرف على إدارته. وتضيف الشهادة أن عددا منهم أصبح لاحقا من الأطر في التعليم الجامعي والثانوي، ومن القضاة ووكلاء الملك.
إن هذه الرواية ذات قيمة في تاريخ التعليم المحلي، لأنها تكشف جانبا من العلاقة بين المسؤول التربوي وتلامذته، وتفتح باب البحث في دور التعليم الأصيل في احتضان التلاميذ الذين تعثرت مساراتهم الدراسية. غير أننا لم نعثر حتى الآن على وثيقة إدارية مستقلة تثبت تفاصيل الواقعة أو قائمة بأسماء التلاميذ المعنيين؛ لذلك نوردها بوصفها شهادة شفوية مهمة تحتاج إلى مزيد من الشهادات والوثائق، لا بوصفها واقعة استكمل توثيقها نهائيا.
وقد وصلتنا في هذا السياق شهادة لأحد تلامذته يقول فيها:
«شيخي وأستاذي وناصحي العلامة مقدم بوزيان من كبدانة، وهو من علماء القرويين، كان سببا في اندماجنا نحن حفظة القرآن في الالتحاق بالتعليم الأصيل، وكان خطيب مسجد الحاج مصطفى ومدير التعليم الأصيل ورئيس المجلس العلمي بالناظور، وكان أديبا وفقيها وخطيبا، فاللهم ارحمه رحمة واسعة، وتحية لأبنائه ذكورا وإناثا».
وتقول شهادة أخرى:
«أستاذي ومديري الجليل في التعليم الأصيل بالناظور، العلامة والفقيه ورئيس رابطة العلماء بها، المرحوم مقدم بوزيان… رحلت، وبقي أثر علمك وتربيتك حاضرا في نفوس تلامذتك».
وتؤكد هذه الكلمات أن الرجل ظل حاضرا في ذاكرة من عرفوه، وأن صورته لم ترتبط بالمناصب وحدها، بل بما تركه من أثر تربوي وإنساني. كما تذكر شهادة أخرى أن صاحبها عرفه في الستينيات حين كان الحارس العام بالمعهد الأصيل بالناظور، ثم شاهده مجددا في التسعينيات. وتؤكد شهادة إضافية أنه كان مديرا بثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بالناظور، وهي تسمية تستحق المقارنة بالتسميات الإدارية للمؤسسات خلال مراحلها المختلفة.
وإلى جانب عمله العلمي والتربوي، ينقل المقال السيري معلومات عن نشاطه السياسي والتكريمات التي حصل عليها، منها عضويته في المجلس الاستشاري المغربي سنة 1960، وشغله مهمة برلمانية سنة 1970، وحصوله على وسام الرضى من الدرجة الأولى سنة 1974، ومشاركته في بعثة الحج التي أوفدها الملك الحسن الثاني سنة 1979، فضلا عن ترؤسه رحلات علمية مغربية إلى الخارج. وهذه معلومات مهمة وردت في مصدر صحفي، لكننا لم نعثر بعد على سجلات مستقلة تؤكد جميع تفاصيلها؛ لذلك نثبتها مع نسبتها إلى المصدر الذي أوردها.
ومن أبرز ما أضافه البحث إلى ملفه العثور على عدد من المقالات المنشورة باسمه في مجلة «دعوة الحق». ومن بينها مقال «دور المجالس العلمية قديما وحديثا: وتصورنا لرسالتها في المستقبل بإذن الله»، المنشور في المجلد 22، العدد 6، أكتوبر 1981، الصفحتين 48 و49. وقد عثرنا على بياناته الببليوغرافية، لكن النص الكامل لم يكن متاحا في الفهرس الذي سجل المقال.
كما نشر في المجلة مقالات أخرى، منها «وفاء ملوك المغرب بعهد البيعة اتجاه رعاياهم» في العدد 255 الصادر في مارس 1986، و«العرش العلوي رمز الاستقرار والسيادة» في العدد 263 الصادر في مارس 1987، و«الحسن الثاني حامي حمى الوطن والدين وباني المغرب العظيم» في العدد 268، و«مآثر الحسن الثاني في إطار البعد الإسلامي» في العدد 273، و«العبقرية الحسنية جعلت المغرب بلد الخير والأمن والقيم الروحية والدولية» في العدد 278، و«الشباب المغربي في العهد الحسني» في العدد 279، ثم «ثلاثون سنة من الجهاد الأكبر لرائد التحديات وصانع المسيرات الحسن الثاني» في العدد 282 الصادر في مارس 1991.
وتتيح هذه المقالات التعرف إلى جانب من اهتماماته الفكرية وخطابه المكتوب، كما تؤكد حضوره في صفحات مجلة ثقافية رسمية خلال سنوات متفرقة. وتبقى القائمة قابلة للإضافة متى ظهرت مقالات أخرى باسمه أو أمكن الوصول إلى أعداد جديدة من المجلة.
ومن النتائج المهمة أيضا العثور على كتاب مخصص لسيرته بعنوان «بحث حول شخصية العلامة مقدم بوزيان أول رئيس للمجلس العلمي بالناظور»، مدرج ضمن منشورات المجلس العلمي المحلي بالناظور، وموصوف بأنه مؤلف جماعي. كما ظهر في فهرس خزانة المجلس العلمي المحلي بوزان تحت رقم الجرد 1341. ولم نعثر حتى الآن على نسخة رقمية كاملة من الكتاب، لكنه يظل من أهم المصادر التي ينبغي الوصول إليها لاستكمال السيرة والاطلاع على ما قد يتضمنه من وثائق وصور وشهادات.
وفي سنة 2012، أعلن المجلس العلمي المحلي بالناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، بتنسيق مع ثانوية محمد الخامس وثانوية مقدم بوزيان بأركمان، عن تنظيم مسابقة للبحث الميداني حول شخصيته. ودعا الإعلان تلاميذ الثانوي التأهيلي إلى إعداد بحوث تتناول سيرته والظروف التاريخية والاجتماعية والثقافية التي عاش فيها، وإسهاماته العلمية والتربوية والاجتماعية، مع الاستعانة بالوثائق والصور. وكان مقررا ألا يتجاوز البحث عشرين صفحة، وحدد يوم 4 ماي 2012 موعدا لتسليم الأعمال، مع الإعلان عن تكريم الفريق الفائز وأستاذه المشرف في حفل بمناسبة ذكرى وفاته.
ولم نعثر حتى الآن على نتائج المسابقة أو البحوث التي أنجزها المشاركون، لكن احتمال وجود هذه الأعمال يجعلها من أهم الخيوط المفتوحة في البحث؛ فقد تتضمن مقابلات ميدانية ووثائق وصورا لم تنشر في المواقع الإلكترونية.
وفي الجانب الأدبي، نشر مقال «البديل السياسي» مرثية للأستاذ الحسين القمري بعنوان «إمام الريف»، يستحضر فيها مكانة مقدم بوزيان بوصفه معلما ومربيا وخطيبا ترك أثرا في الناس. ومن أبياتها:
«سقيت الناس علما سلسبيلا
فبان النهج وانبعث الجدود».
وتحمل هذه المرثية قيمة أدبية وتوثيقية من جهة تصويرها لمكانة الراحل في ذاكرة معاصريه، وإن كانت لا تقوم مقام الوثائق الإدارية في إثبات تواريخ المناصب. كما يشير المقال إلى صور نادرة للراحل مرتبطة بموقع ناظور24، تحت عنوان «رجالات من الناظور: صور نادرة للراحل العلامة الشيخ بوزيان محمد المقدم». وهذه الصور تستحق الجمع والفهرسة والتعرف إلى الأشخاص والمناسبات الظاهرة فيها.
ولم يقتصر حضور اسمه على المقالات التي تناولت سيرته مباشرة، فقد ورد أيضا في مقال لعبد المنعم شوقي بموقع أورو مغرب حول أسماء شوارع الناظور، في سياق الحديث عن شخصيات محلية تستحق أن تحمل الشوارع أسماءها تكريما لإسهامها في تاريخ المنطقة. كما أن وجود ثانوية تأهيلية تحمل اسمه بأركمان يمثل مظهرا من مظاهر حضوره في الذاكرة المؤسساتية المحلية.
تكشف هذه المواد مجتمعة أن مقدم بوزيان كان من الوجوه العلمية والتربوية التي ارتبط اسمها بكبدانة والناظور، وجمعت بين التكوين بالقرويين، والتدريس والإدارة في التعليم الأصيل، والخطابة، والعمل في المجلس العلمي. كما أن مقالاته في «دعوة الحق» وكلمته المنشورة في سياق تنصيب المجلس العلمي تتيحان دراسة خطابه المباشر، فيما تحفظ شهادات تلامذته صورة الأستاذ والمربي الذي ظل أثره حاضرا بعد رحيله.
ولا تزال هناك جوانب تحتاج إلى الاستكمال، وفي مقدمتها العثور على الكتاب الجماعي المخصص لسيرته، ونتائج مسابقة البحث الميداني سنة 2012، والوثائق المستقلة التي تؤكد بعض تفاصيل مساره السياسي والتكريمات التي وردت في المقال الصحفي، فضلا عن جمع الصور القديمة وشهادات زملائه وتلامذته وأفراد أسرته.
إن غياب الوثيقة لا يجعل الرواية الشفوية عديمة القيمة، بل يجعل من واجبنا حفظها ونسبتها إلى أصحابها متى أمكن، مع التمييز بينها وبين المعطيات المؤكدة في المصادر المنشورة. فالتاريخ المحلي لا يصنعه الأرشيف الرسمي وحده، وإنما تسهم في بنائه أيضا ذاكرة الناس، متى جمعت رواياتهم وقورنت وحفظت بأمانة.
ومن هنا، فإن هذا المقال ليس ترجمة نهائية مغلقة، بل محاولة لجمع ما تفرق من أخبار العلامة مقدم بوزيان وفتح ملفه أمام كل من يملك صورة أو وثيقة أو شهادة أو ذكرى عنه. فمن كانت لديه مادة جديدة، وخاصة ممن عاصروه أو تتلمذوا على يديه، فمشاركته بها ستسهم في استكمال هذه السيرة وحفظ جانب من تاريخ العلم والتعليم في الناظور وكبدانة والريف.
رحم الله العلامة مقدم بوزيان، المتوفى يوم الأربعاء 23 شوال 1411هـ، الموافق 8 ماي 1991، وجزاه عن العلم وأهله وتلامذته خير الجزاء، وجعل أثره الطيب حاضرا في ذاكرة الناظور وكبدانة والريف.
المصادر والمراجع
1. البديل السياسي، «في الذاكرة: فضيلة العلامة الشيخ المرحوم مقدم بوزيان»، 11 يوليوز 2022، ويتضمن معلومات عن سيرته وصوره ومرثية الأستاذ الحسين القمري.
https://albadilassiassi.com/في-الذاكرة-فضيلة-العلامة-الشيخ-المرحوم/
2. صورة شاهد قبر العلامة مقدم بوزيان، وهي الوثيقة المصورة التي يظهر فيها اسمه وسنة ميلاده 1932 وتاريخ وفاته الأربعاء 23 شوال 1411هـ، الموافق 8 ماي 1991. وقد زود بها صاحب هذا البحث ملف السيرة.
3. مجلة دعوة الحق، «المجالس العلمية الإقليمية»، العدد 217، ويتضمن كلمة الأستاذ المقدم بوزيان رئيس المجلس العلمي بالناظور.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5632
4. مجلة دعوة الحق، «دور المجالس العلمية قديما وحديثا: وتصورنا لرسالتها في المستقبل بإذن الله»، المجلد 22، العدد 6، أكتوبر 1981، الصفحتان 48 و49، سجل ببليوغرافي.
https://search.mandumah.com/Record/695031
5. مجلة دعوة الحق، «وفاء ملوك المغرب بعهد البيعة اتجاه رعاياهم»، العدد 255، مارس 1986.
https://habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/6604
6. مجلة دعوة الحق، «العرش العلوي رمز الاستقرار والسيادة»، العدد 263، مارس 1987.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/6782
7. مجلة دعوة الحق، «الحسن الثاني حامي حمى الوطن والدين وباني المغرب العظيم»، العدد 268.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/6903
8. مجلة دعوة الحق، «مآثر الحسن الثاني في إطار البعد الإسلامي»، العدد 273.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7097
9. مجلة دعوة الحق، «العبقرية الحسنية جعلت المغرب بلد الخير والأمن والقيم الروحية والدولية»، العدد 278.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7271
10. مجلة دعوة الحق، «الشباب المغربي في العهد الحسني»، العدد 279.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7301
11. مجلة دعوة الحق، «ثلاثون سنة من الجهاد الأكبر لرائد التحديات وصانع المسيرات الحسن الثاني»، العدد 282، شعبان 1411، مارس 1991.
https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7391
12. ناظورسيتي، «مسابقة في البحث الميداني حول شخصية أول رئيس مجلس علمي بإقليم الناظور العلامة المقدم بوزيان»، 2012.
https://www.nadorcity.com/مسابقة-في-البحث-الميداني-حول-شخصية-أول-رئيس-مجلس-علمي-بإقليم_a13045.html
13. ناظورسيتي، تقرير عن إصدارات المجلس العلمي المحلي بالناظور، يتضمن كتاب «بحث حول شخصية العلامة مقدم بوزيان أول رئيس للمجلس العلمي بالناظور»، 2024.
https://www.nadorcity.com/المجلس-العلمي-يشارك-في-الندوة-الدولية-لـ-مقاصد-العقيدة-من-بناء_a134681.html
14. فهرس إصدارات المجالس العلمية.
15. خزانة المجلس العلمي المحلي بوزان، سجل الكتاب المخصص لشخصية مقدم بوزيان تحت رقم الجرد 1341.
https://majlissouazzane.ma/خزانة-المجلس/
16. لابريس، مادة عن المجلس العلمي بالناظور تتضمن شهادة عن مرحلة رئاسة مقدم بوزيان للمجلس.
https://www.lapress.ma/المجلس-العلمي-بالناظور-يعزي-في-وفاة-الأ-2/
17. أورو مغرب، عبد المنعم شوقي، «عودة إلى أسماء شوارعنا بالناظور»، 23 أبريل 2023.
https://euromagreb.com/عودة-إلى-أسماءشوارعنا-بالناظور/
18. أورو مغرب، مادة عن الفقيه محمد العالم وبدايات الوعظ والإرشاد في المجلس العلمي بالناظور، 2026.
https://euromagreb.com/المجلس-العلمي-المحلي-لإقليم-الناظور-ي-8/
ملاحظة توثيقية: المعلومات المتعلقة بالدراسة والمسار المهني والمناصب والتكريمات تعتمد أساسا على المقال السيري المنشور سنة 2022، ولم نعثر على وثائق مستقلة تؤكد جميع تفاصيلها. أما واقعة سنة 1973 وغيرها من ذكريات التلاميذ، فقد أدرجت بوصفها شهادات شفوية مهمة تحتاج إلى مزيد من التوثيق. وتاريخ الوفاة مثبت في هذه النسخة اعتمادا على نقش شاهد القبر الظاهر في الصورة.


