زايو سيتي
أفادت تقارير إعلامية إسبانية بوقوع حادثتين داخل السجن يُشتبه في ارتباطهما بمحاولة عمدة طنجة، منير الليموري، إيذاء نفسه، في وقت يقبع فيه رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية التحقيقات الجارية بشأن قضية مرتبطة بأوراق انتخابية.
ووفق ما أوردته صحيفة «The Objective» الإسبانية، فإن الليموري أقدم، خلال الأسبوع الماضي، على تناول كمية كبيرة من الأدوية، كما عمد في واقعة أخرى إلى ضرب رأسه بالحائط بشكل متكرر، في حادثتين قالت الصحيفة إنهما وقعتا داخل المؤسسة السجنية بمدينة أصيلة.
وأضاف المصدر ذاته، نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن هذه التطورات تأتي في سياق الوضع الذي يعيشه عمدة طنجة منذ إيداعه السجن، على خلفية القضية التي تفجرت بشأن شبهات مرتبطة بأوراق انتخابية بمدرسة القدس في حي كاساباراطا بمدينة طنجة.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة قد أمر، في الثاني من أكتوبر الجاري، بإيداع منير الليموري السجن احتياطياً، عقب توقيفه بمطار طنجة ابن بطوطة، لدى وصوله من مدينة مالقة الإسبانية، تنفيذاً لمذكرة بحث وطنية صادرة في حقه.
ويواجه الليموري، وفق المعطيات المنشورة بشأن الملف، تهماً تتعلق بانتهاك عمليات الاقتراع بهدف تغيير نتائجها أو محاولة تغييرها، والمشاركة في تزوير محرر عمومي، إلى جانب الإرشاء عن طريق تقديم عرض أو وعد أو هبة بهدف الحصول على القيام بعمل.
وتظل المعطيات المتعلقة بالحادثتين منسوبة إلى الصحيفة الإسبانية التي أوردتها، في انتظار أي توضيح رسمي بشأنها.


