زايو سيتي
تستعد مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان لاستقبال الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في زيارة رسمية تأتي بعد سنوات طويلة من آخر زيارة ملكية للمدينتين، وسط ترتيبات أمنية وتنظيمية تواكب هذه المحطة.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال الصيف الماضي، بعدما تمكن آلاف المهاجرين من عبور الحدود، وهو ما أعاد ملف الهجرة وتداعياته على المدينة إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في إسبانيا.
ووفق تقارير إعلامية، يتضمن برنامج الزيارة استقبال الملك والملكة من طرف المسؤولين المحليين، وعقد لقاءات مع ممثلي المؤسسات والهيئات المحلية، فضلاً عن زيارة مدرسة عمومية والمشاركة في مراسم تذكارية مرتبطة بأحداث العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
ومن المرتقب أن تشمل الأنشطة لقاءات مع ممثلي مختلف مكونات المجتمع المحلي، قبل انتقال الملكين إلى مدينة مليلية في اليوم الموالي، لاستكمال برنامج الزيارة الذي يمتد على مدى يومين.
وتكتسب هذه الجولة أهمية بالنظر إلى توقيتها وسياقها المرتبط بتداعيات أزمة الهجرة، فضلاً عن استمرار حساسية ملف المدينتين في العلاقات المغربية الإسبانية.
وتترقب الأوساط المحلية تفاصيل الزيارة والرسائل التي قد تحملها، في وقت تستعد فيه السلطات الإسبانية لاستكمال الترتيبات المرتبطة باستقبال العاهل الإسباني والوفد المرافق له.








