زايوسيتي.نت | متابعة
في إطار متابعتها المستمرة للنقاش العمومي حول مشاريع التهيئة الحضرية بمدينة زايو، أثار الفاعل الجمعوي ميمون وادي مجموعة من الملاحظات الميدانية بشأن تصاميم إنجاز وتهيئة الساحات والمساحات الخضراء بالمدينة.
وسلط ميمون وادي الضوء على بعض الاختلالات المرتبطة بتوزيع المرافق الحضرية الأساسية كالأكشاك والمرافق الصحية؛ حيث تساءل عن الجدوى التقنية والتنظيمية من وضع أكشاك تجارية متلاصقة قريبة جداً من بعضها البعض بالقرب من وكالة البريد والبنك الشعبي، في الوقت الذي تشهد فيه مناطق وأحياء أخرى خصاصاً ملحوظاً.
كما انتقد المتحدث التوزيع الحالي لبعض المراحيض العمومية كالموجودة قرب القباضة ومحيط برج الحمام، مشيراً إلى أنها وُضعت في مواقع غير مناسبة بينما تُركت فضاءات حيوية ومكتظة —مثل محيط ساحة “كرابيله” ، ومحطة الحافلات المؤقتة التي تستقبل المسافرين ليلاً— بدون مرافق صحية تلبي حاجيات المواطنين والزوار. واقترح تحويل بعض هذه المواقع غير المستغلة إلى أكشاك أو مقاهٍ صغيرة توفر مقاعد ومشروبات لمرتادي تلك الفضاءات.
من جانب آخر، أشاد الفاعل الجمعوي بالمجهودات الميدانية التي أشرفت عليها السلطات المحلية بالمدينة (الباشا والقائد) برفقة المقاولة النائلة للصفقة في تهيئة المدارات والمساحات الخضراء . غير أنه وجّه نداءً صريحاً إلى المجلس الجماعي لزايو بضرورة العناية بهذه الحدائق وتوفير الصيانة المستمرة لها بعد استلامها، تفادياً لتكرار سيناريو الإهمال والتلف الذي طال بعض المساحات الخضراء القديمة بالمدينة.
وختم ميمون وادي تصريحه بالمطالبة بضرورة نهج مقاربة تشاركية حقيقية تستحضر المبدأ القائل بأن “أهل مكة أدرى بشعابها”، عبر فتح باب التشاور مع الفعاليات الجمعوية والوسائط الإعلامية والمواطنين للوصول إلى مشاريع تنموية ناجحة تلبي تطلعات ساكنة زايو.


























