زايوسيتي
شهد محيط محكمة الاستئناف بالناظور، مساء أمس السبت، تعزيزات أمنية لافتة، تزامنا مع تقديم شخص موقوف، كان موضوع بحث في قضايا جـ.ـنائية خطـ.ـيرة، أمام قاضي التحقيق، وذلك بعد توقيفه خلال عملية أمنية بمنطقة دار الكبداني بإقليم الدريوش، أمس السبت.
وعرفت جنبات المحكمة حضورا أمنيا مكثفا، بمشاركة عناصر من الأمن الوطني، إلى جانب عناصر الدرك الملكي المكلفة بتأمين ونقل الموقوفين وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، في إطار الإجراءات المواكبة لعملية الإحالة على القضاء.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاء توقيف المعني بالأمر عقب تدخل لعناصر الدرك الملكي بمنطقة دار الكبداني، حيث واجهت العناصر المتدخلة مقاومة مسلـ.ـحة خلال العملية، قبل أن تتم السيطرة على الوضع وتوقيف الشخص المعني واقتياده لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن عملية التفتيش التي أعقبت التوقيف أسفرت عن حجز عدد من المحجوزات، من بينها أسلـ.ـحة وذخيرة ومـ.ـخدرات ومبالغ مالية، فضلا عن معدات أخرى، من ضمنها بندقيتا صيد وكمية من الخراطيش وأقراص مهلوسة.
وفي مساء أمس، جرى نقل الموقوف إلى مقر محكمة الاستئناف بالناظور وسط ترتيبات أمنية خاصة، حيث تم تقديمه أمام قاضي التحقيق، الذي باشر الاستماع إليه في إطار البحث القضائي الجاري بشأن الأفعال المنسوبة إليه.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق مواصلة التحقيقات المرتبطة بالملف، في انتظار أن تكشف الأبحاث القضائية الجارية عن مختلف ملابسات القضية والوقائع المحيطة بها.
كما أن طبيعة القضية وحساسية عملية نقل شخص كان موضوع بحث وتوقيف إلى مقر المحكمة، فرضتا تعزيز الحضور الأمني بمحيط محكمة الاستئناف، مع التأكيد على أن تحديد المسؤوليات والبت في الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر يظل من اختصاص القضاء وحده.








