zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
فيسبوك”.. قوة انتخابية جديدة ظهرت في انتخابات 23 شتنبر

فيسبوك”.. قوة انتخابية جديدة ظهرت في انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 3, 2026
A A

بقلم: سعيد قدوري

بعد أيام قليلة من إسدال الستار على الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، انشغل أغلب المتابعين بتوزيع المقاعد بين الأحزاب، وبالخرائط الانتخابية الجديدة، وبصعود هذا الحزب وتراجع ذاك، بينما مر عامل آخر ربما كان يستحق وقفة أكثر عمقا: القوة التي أصبح يمثلها “فيسبوك” في صناعة الحضور الانتخابي وتسويق المرشحين والأحزاب.

لا توجد، بطبيعة الحال، أرقام رسمية تسمح بالقول إن “فيسبوك” منح حزبا معينا عددا محددا من المقاعد، ولذلك سيكون من غير الدقيق القول إن منصة التواصل الاجتماعي “تسببت” وحدها في فوز هذا المرشح أو ذاك. لكن قراءة بعض النتائج والشخصيات التي برزت خلال الحملة الانتخابية تجعل من المشروع طرح السؤال: هل بدأنا أمام نوع جديد من الانتخابات، يستطيع فيها المرشح أن يحول حضوره الرقمي إلى أصوات انتخابية؟

أبرز الأمثلة يأتي من تحالف اليسار، الذي حصل في النهاية على 8 مقاعد بمجلس النواب. فقد اعتمد عدد من مرشحيه بشكل واضح على التواصل المباشر مع المواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة من خلال الفيديوهات والمنشورات التي تقدم المرشح ومواقفه وتشرح خطاب الحزب. وكان الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، حاضرا بشكل متواصل عبر صفحته على “فيسبوك”، سواء خلال الحملة أو بعدها، وهو ما يؤكد أن المنصة تحولت بالنسبة لهذا التيار إلى فضاء أساسي للتواصل السياسي.

الأمر نفسه يمكن ملاحظته، وإن بصورة مختلفة، مع الحركة الديمقراطية الاجتماعية التي حصلت هي الأخرى على 8 مقاعد. فقد دخل مصطفى لخصم إلى الانتخابات باعتباره اسما معروفا لدى شريحة واسعة من المغاربة، ليس فقط بسبب مساره الرياضي ورئاسته لجماعة إيموزار كندر، وإنما أيضا بسبب حضوره القوي على مواقع التواصل الاجتماعي وطريقته المباشرة في مخاطبة الجمهور. ولخصم نفسه أعلن، في شريط فيديو نشره على صفحته، عن انتقاله إلى حزب “النخلة” بعد مسار سياسي سابق. كما أن الحزب نفسه قدم التحاقه باعتباره أحد الأسماء التي يمكن أن تعزز حضوره الانتخابي.

أما حزب العدالة والتنمية، فقد شكل إحدى أكبر مفاجآت انتخابات 2026 بحصوله على 54 مقعدا، محتلا المرتبة الرابعة وطنيا. ومن اللافت هنا أن الحزب، بقيادة عبد الإله بنكيران، ظل يمتلك خلال السنوات الأخيرة حضورا رقميا قويا، وكانت مواقف الأمين العام وتصريحاته تحظى بانتشار واسع على شبكات التواصل الاجتماعي. ولا يعني ذلك أن المقاعد الـ54 يمكن نسبها إلى “فيسبوك”، فهناك عوامل تنظيمية وسياسية وانتخابية أخرى، لكنه يطرح سؤالا مهما حول قدرة التواصل الرقمي على تعويض جزء من ضعف الإمكانات الإعلامية التقليدية.

وفي فاس، برز اسم ريم شباط، وكيلة لائحة الحركة الشعبية بالدائرة الشمالية، ضمن الفائزين بمقعد برلماني من أصل أربعة مقاعد مخصصة للدائرة. ومثلها مثل عدد من الوجوه الانتخابية الجديدة، كان حضورها الرقمي جزءا من طريقة بناء صورتها السياسية والتواصل مع الناخبين، في وقت أصبحت فيه مواقف السياسيين وتصريحاتهم تنتشر عبر الهواتف بشكل أسرع بكثير من الوسائل التقليدية.

ولا يمكن نسيان الشاب أسامة بريك الذي اشتهر اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات قصيرة، بدوره تمكن من النجاح بفضل حضوره اللافت في الإعلام البديل.

وهنا ربما تكمن النقطة التي لم تحظ بما يكفي من النقاش بعد انتخابات 23 شتنبر: فيسبوك لا يحتاج إلى ميزانية ضخمة لكي يمنح المرشح مساحة للوصول إلى الجمهور. صورة واحدة يمكن أن تنتشر، وفيديو مدته دقيقة يمكن أن يصل إلى آلاف الأشخاص، وتصريح مثير للجدل يمكن أن يتحول خلال ساعات إلى مادة يتداولها المستخدمون خارج الصفحة الأصلية لصاحبها. وهكذا يصبح المرشح حاضرا في بيوت الناخبين وهواتفهم دون أن يطرق أبوابهم جميعا.

لكن قوة “فيسبوك” لا تعني أن المال والتنظيم والعمل الميداني أصبحا بلا قيمة. الانتخابات الأخيرة نفسها أظهرت استمرار تأثير الشبكات التنظيمية المحلية، والعلاقات الانتخابية، والحضور الميداني، وشخصية المرشح، والامتداد العائلي والاجتماعي، إلى جانب عوامل أخرى. كما أن انتشار منشور أو فيديو لا يعني بالضرورة تحوله إلى صوت داخل صندوق الاقتراع.

لذلك، فإن السؤال الحقيقي بعد انتخابات 2026 ليس: كم مقعدا فاز به فيسبوك؟ لأن هذا الرقم لا يمكن استخراجه من النتائج الرسمية. السؤال الأهم هو: كم مرشحا كان سيصل إلى الناخبين لولا فيسبوك؟ وكم اسما كان سيبقى مجهولا خارج دائرته المحلية لولا هذا الفضاء الرقمي؟

المؤكد أن الانتخابات التشريعية الأخيرة قدمت أمثلة عديدة لمرشحين وأحزاب استطاعوا تحويل الحضور على مواقع التواصل إلى شهرة سياسية واسعة. ومع استمرار ارتفاع استعمال المغاربة للهواتف والمنصات الرقمية، يبدو أن الحملات الانتخابية المقبلة لن تكون منافسة بين الأحزاب في الشوارع والساحات فقط، بل ستكون أيضا منافسة على الشاشة الصغيرة التي يحملها الناخب في يده طوال اليوم.

وقد يكون هذا هو الدرس الذي يستحق أن تتوقف عنده الأحزاب المغربية بعد 23 شتنبر: لم يعد المرشح يحتاج فقط إلى من ينظم له تجمعا انتخابيا؛ أصبح يحتاج أيضا إلى خطاب قادر على الانتشار عندما يصل إلى هاتف الناخب.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
زايو.. المجلس الجماعي يلتئم في دورة أكتوبر لمناقشة ميزانية 2027 وصفقات قطاع النظافة

زايو.. المجلس الجماعي يلتئم في دورة أكتوبر لمناقشة ميزانية 2027 وصفقات قطاع النظافة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

توقيف جواد حديدوش أحد نشطاء “الحراك الشعبي” بالحسيمة والإفراج عنه في انتظار إعادة المحاكمة
أخر الاخبار

توقيف جواد حديدوش أحد نشطاء “الحراك الشعبي” بالحسيمة والإفراج عنه في انتظار إعادة المحاكمة

أكتوبر 9, 2026
فلاحو بوعرك يفتتحون موسم عصر الزيتون بإقليم الناظور واللتر يصل إلى 65 درهما
أخر الاخبار

فلاحو بوعرك يفتتحون موسم عصر الزيتون بإقليم الناظور واللتر يصل إلى 65 درهما

أكتوبر 9, 2026
رحلة «حافلة تشاطو» بين دروب زايو، الناظور ورأس الماء
أخر الاخبار

رحلة «حافلة تشاطو» بين دروب زايو، الناظور ورأس الماء

أكتوبر 9, 2026
ندرة القطع النقدية الصغيرة (البقشيش) تؤرق التجار والمواطنين بمدن الجهة الشرقية
أخر الاخبار

ندرة القطع النقدية الصغيرة (البقشيش) تؤرق التجار والمواطنين بمدن الجهة الشرقية

أكتوبر 9, 2026
مشاجرة واشتباك بالأيدي أمام بلدية أنتويرب بين عائلة مغربية وسياسيين يمينيين متـ.ـطرفين
أخر الاخبار

مشاجرة واشتباك بالأيدي أمام بلدية أنتويرب بين عائلة مغربية وسياسيين يمينيين متـ.ـطرفين

أكتوبر 9, 2026
غياب سيارة الإسعاف بمستشفى القرب بزايو يفاقم معاناة المرضى ويثير استياء الساكنة
أخر الاخبار

غياب سيارة الإسعاف بمستشفى القرب بزايو يفاقم معاناة المرضى ويثير استياء الساكنة

أكتوبر 9, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n