زايو سيتي
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو احتمال التعرض لعقوبة انضباطية قاسية، عقب قراره المفاجئ بمغادرة معسكر منتخب بلاده، في خطوة فجرت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية البرتغالية.
وكان رونالدو قد أعلن مغادرته معسكر المنتخب، مؤكداً أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، ومشيراً إلى أنه سيطلع الشعب البرتغالي على حقيقة ما حدث خلف الكواليس.
وبحسب اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن اللاعب المستدعى رسمياً قد يتعرض للإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، في حال غادر معسكر المنتخب أو تغيب عن إحدى أنشطته دون وجود عذر مقبول.
ولا تقتصر العقوبة المحتملة على الإيقاف، إذ تنص اللوائح أيضاً على غرامة مالية للاعب المحترف تتراوح قيمتها بين نحو 500 و1000 يورو، وفق قيمة وحدة الحساب المعتمدة في اللائحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، بعدما بقي قائد المنتخب على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، قبل أن يعلن المدرب أنه لا يضمن مشاركته أساسياً في المباراة المقبلة أمام الدنمارك.
وكان جيسوس قد شدد على أن مكانة أي لاعب، مهما كانت قيمته أو تاريخه، لا تمنحه حق الحصول على معاملة خاصة، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن التشكيلة يعود إليه.
وتشير التقارير إلى أن هذه التصريحات لم تلقَ ترحيباً من رونالدو، الذي قرر لاحقاً مغادرة المعسكر، في وقت حاول فيه المدرب جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا إقناعه بالعدول عن قراره، دون أن تنجح المحاولة.
ويزيد من حدة الجدل أن رونالدو كان قد أكد قبل أيام استعداده لتقبل الجلوس على مقاعد البدلاء إذا رأى المدرب أن ذلك يخدم مصلحة المنتخب، مشدداً على أن مصلحة المجموعة أهم من مشاركة أي لاعب بشكل فردي.
ومع مغادرته المعسكر، بدأت التكهنات تتزايد بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي، خصوصاً أن القرار يأتي في مرحلة حساسة من مسيرته الدولية، وبعد أكثر من عقدين قضاها مدافعاً عن ألوان بلاده.
ويبقى مصير العقوبة مرتبطاً بتقييم الاتحاد البرتغالي للظروف التي أحاطت بمغادرة رونالدو للمعسكر، وما إذا كان القرار سيُعتبر مخالفة تستوجب تطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللائحة.








