زايوسيتي
تواصل ساكنة مدينة زايو طرح علامات استفهام عريضة حول مآل مشروع تأهيل الساحات والمساحات العمومية. وفي هذا السياق، يبرز نقاش واسع بين متتبعي الشأن المحلي حول الموقع الذي وُضعت فيه الأكشاك الخشبية، حيث يُقّر الكثيرون بأن اختيار هذا المكان لم يكن موفقاً بالشكل الكافي. وبدل ترك الساحة مفتوحة وفسيحة لضمان انسيابية التنقل وراحة المرتفقين، تسبب هذا التوزيع في تقليص المجال الحيوي لقلب المدينة.

وانطلاقاً من هذه الإشكالية العمرانية، تؤكد فعاليات محلية أن تدخلات الجماعة لا ينبغي أن تقتصر على حلول ترقيعية، بل تستوجب تبني مخطط تأهيلي مندمج يعيد هيكلة الحديقة المقابلة لمقر الجماعة بشكل جذري. ولا يتوقف طموح الساكنة عند هذا الحد، بل يمتد إلى التفكير الاستراتيجي في إعادة تنظيم الفضاءات المجاورة عبر إيجاد صيغ بديلة لتحويل بنايات حيوية كالبرید والبنك الشعبي، مما سيساهم في تحرير المجال وخلق متنفس حضري حقيقي ومندمج.
ولترجمة هذه التطلعات على أرض الواقع، يقدم المهتمون تصوراً نموذجياً ومتكاملاً لما يجب أن يكون عليه قلب المدينة تحت اسم “ساحة محمد السادس”؛ وهو تصور يدمج بانسجام بين الجمالية البيئية والأنشطة الثقافية والتجارية المنظمة. ويقوم هذا النموذج على إحداث فضاءات خضراء ونافورة مركزية تضفي رونقاً للمكان، مع إعادة تمركز الأكشاك التجارية نحو الأطراف لتخدم الحرفيين والشباب دون الإضرار بجمالية المكان أو حركة المرور.
كما يولي التصور اهتماماً بالتنشيط المحلي عبر تخصيص منصة مجهزة بشاشة عملاقة لاحتضان التظاهرات الفنية، فضلاً عن توفير مقاعد عصرية، مساحات آمنة لألعاب الأطفال، وإنارة تجعل من الساحة قطباً حيوياً ينبض بالحياة طيلة اليوم.
على العموم، أضحى لزاماً على الجهات المنتخبة التفاعل الجاد مع نبض الشارع واعتماد رؤية هندسية وتنموية شمولية، كفيلة برفع قيمة وسط المدينة وتتويج زايو بالمعالم الحضرية التي تستحقها.










يوم تتحرر زايو من الطيبي و اشكاله ربما تحلم ساكنة زايو بالتغيير