زايو سيتي
في ظل تنامي الحاجة الملحة للبنى التحتية الرياضية الموجهة للناشئة والشباب بمختلف أحياء مدينة زايو، ترفع ساكنة حي أفراس نداءً عبر موقع “زايوسيتي”، موجهًا إلى المجلس الجماعي للمدينة، قصد تسليط الضوء على مطلب طال انتظاره، والمتعلق بالإسراع في إخراج مشروع ملعب القرب بالحي إلى حيز التنفيذ الفعلي.
وتأتي هذه المطالبة المتكررة استجابةً للوضع الصعب الذي يعيشه أطفال وشباب الحي؛ حيث يجدون أنفسهم محرومين من أي متنفس رياضي أو فضاء آمن يقيهم أخطار الشارع. وفي غياب بدائل تترجم الحق في ممارسة الرياضة وقضاء أوقات الفراغ في ظروف سليمة، يضطر الناشئة إلى اللعب في الأزقة والشوارع الفرعية، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لسلامتهم جراء حركة السير ودوران الدراجات والمركبات.
وما يضاعف من استياء وتساؤلات الساكنة هو كون هذا المطلب ليس وليد اليوم، ولم يعد مجرد فكرة غير مبرمجة؛ إذ سبق للمجلس الجماعي لمدينة زايو أن تداول في شأنه وصادق رسمياً على تخصيص غلاف مالي مرصود لإنشاء ملعب القرب بحي أفراس. غير أن تجسيد هذه الخطوة على أرض الواقع ما زال يراوح مكانه، مما أثار علامات استفهام مشروعة لدى المواطنين حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر، والآجال المرتقبة لطي ملف الانتظار.
وعلى ضوء هذه المعطيات، تلتمس ساكنة حي أفراس من المجلس الجماعي لزايو التدخل العاجل لاستكمال ما تبقى من الإجراءات الإدارية والتقنية، وتسريع وتيرة الأشغال للشروع الفعلي في إنجاز الملعب. كما تطالب الساكنة بكشف واقع ومآل الوضعية الحالية للمشروع، وتوضيح المراحل التي قطعها الاعتماد المالي المصادق عليه، حتى لا يبقى هذا المرفق الحيوي حبيس البرمجة الورقية.
إن ساكنة حي أفراس، ومن خلال هذا النداء الذي توجهه عبر “زايوسيتي”، لا تبتغي سوى إنصاف أبنائها وتمكينهم من حقهم في مرافق سوسيو-رياضية تليق بتطلعاتهم، متطلعين أن ترتفع أصواتهم إلى الجهات الوصية لتحويل الحلم إلى واقع ملموس.








