zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home مسار

من رأس الماء إلى أمستردام.. المسار الاستثنائي «لمحمد شاشا» سليل كبدانة

أكتوبر 2, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A
من رأس الماء إلى أمستردام.. المسار الاستثنائي «لمحمد شاشا» سليل كبدانة

زايو سيتي

لم يبدأ محمد شاشا حياته من بين رفوف الكتب، ولم يكن في شبابه يتخيل أن اسمه سيصبح مرتبطا بمحاولة نقل اللغة الريفية من فضاء الكلام اليومي إلى صفحات الرواية، فقد انطلق من رأس الماء، حيث اشتغل صياداً وعاملاً في الميناء، قبل أن تقوده ظروف اجتماعية وسياسية إلى الهجرة نحو هولندا، ومنها إلى مسار أدبي وثقافي ترك أثراً في الكتابة بالتاريفيت.

وُلد محمد شاشا في 15 غشت 1955 بمنطقة رأس الماء، في المجال المرتبط بكبدانة بالريف الشرقي، وفي سنوات شبابه، اشتغل في الصيد والميناء، قبل أن يفقد عمله على خلفية مشاركته، إلى جانب عدد من الصيادين، في المطالبة بتحسين ظروف العمل، وفق ما تذكره سيرته المنشورة.

ولم يكن فقدان العمل سوى محطة أولى في مسار سيأخذه بعيداً عن المكان الذي ولد فيه، فقد انخرط شاشا في النشاط السياسي المعارض، وتعرض للاعتقال عقب احتجاج طلابي، قبل أن يغادر المغرب سنة 1977، وهو في الثانية والعشرين من عمره، متوجهاً إلى هولندا حيث طلب اللجوء السياسي.

في أمستردام، بدأ فصل جديد من حياته. تنقل بين النشاط السياسي والعمل الثقافي، لكن اللغة الأمازيغية، وبشكل خاص التاريفيت، ستتحول تدريجياً إلى محور أساسي في مشروعه.

كانت التاريفيت حاضرة بقوة في أوساط المهاجرين الريفيين في هولندا، لكنها كانت في الغالب لغة للتواصل الشفهي داخل البيوت والفضاءات الاجتماعية. أما شاشا، فاختار أن يمنحها حضوراً مكتوباً، وأن يجعلها لغة للشعر والقصة والرواية.

وفي تسعينيات القرن الماضي، أسس مؤسسة «إيزوران»، أي «الجذور»، بهدف دعم ونشر الأدب الريفي. ولم يقتصر نشاطه على الكتابة، إذ اشتغل أيضاً في الموسيقى، وعزف وغنى «إزران»، كما شارك في أنشطة مسرحية وإذاعية وتلفزيونية.

عام 1997، أصدر روايته «Reẓ ṭṭabu ad d teffeɣ tfukt»، التي يمكن تقريب معناها إلى «اكسر المحظور كي تشرق الشمس». ويكتسب هذا العمل أهمية خاصة في مساره الأدبي، إذ تصفه دراسة جامعية حديثة بأنه أول رواية منشورة بالتاريفيت.

وبذلك لم يكن شاشا يكتب عن الريف أو عن الهوية الأمازيغية من الخارج، بل كان يحاول أن يجعل لغة الريف نفسها أداة للإبداع الأدبي. وكانت هذه الخطوة ذات دلالة بالنسبة إلى جيل من المتحدثين بالتاريفيت الذين اعتادوا سماع لغتهم في البيت والمحيط الاجتماعي، من دون أن يجدوها بالقدر نفسه في الكتب.

ومع مرور السنوات، واصل شاشا الكتابة والنشر، وظل حاضراً في المشهد الثقافي الأمازيغي، رغم مواقفه السياسية والفكرية التي لم تكن دائماً موضع اتفاق. فقد مر خلال حياته بتجارب وانتماءات سياسية مختلفة، ودخل في خلافات أيديولوجية أدت إلى ابتعاده عن بعض التنظيمات والاتجاهات التي ارتبط بها في مراحل سابقة.

لكن الجانب السياسي، على أهميته في سيرته، لم يحجب مساره الأدبي. فقد ظل مشروعه مرتبطاً باللغة والثقافة الريفية، وترك أعمالاً جعلت من التاريفيت لغة للكتابة الإبداعية، وليس فقط وسيلة للتواصل اليومي.

وفي 2004، واجه شاشا واحدة من أصعب محطات حياته، حين خضع لعملية زرع رئة. ورغم أن وضعه الصحي كان بالغ الصعوبة، فقد واصل حياته وكتابته، واستمر اثني عشر عاماً أخرى.

وخلال سنوات مرضه الأخيرة في أمستردام، لم يتوقف عن العمل الأدبي. كان يشتغل على رواية جديدة اختار لها عنوان «هدم، ابْنِ»، لكنه لم يتمكن من إكمالها.

في 29 يونيو 2016، توفي محمد شاشا في هولندا، تاركاً وراءه مساراً امتد من موانئ رأس الماء إلى فضاءات الهجرة والنشاط السياسي، ثم إلى الأدب والثقافة الأمازيغية.

رحل قبل أن يضع النقطة الأخيرة في روايته الأخيرة، لكن مساره كان قد ترك أثراً يتجاوز الكتاب نفسه: رجل بدأ حياته صياداً، غادر بلده شاباً، وخاض تجربة سياسية وثقافية طويلة، ثم كرّس جانباً مهماً من حياته للكتابة بلغة الريف.

وبين «هدم» و«ابْنِ»، بقيت تجربة محمد شاشا شاهدة على رحلة شخصية تحولت فيها التاريفيت من لغة نشأ عليها صاحبها إلى لغة كتب بها، وكتب من خلالها، وترك لها مكاناً في الرواية.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
هل ينتقل “كان 2027” إلى المغرب؟.. تأخر الأشغال يعيد خلط أوراق الكاف

هل ينتقل “كان 2027” إلى المغرب؟.. تأخر الأشغال يعيد خلط أوراق الكاف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طقس السبت.. أمطار متفرقة وارتفاع في درجات الحرارة بعدة مناطق بالمملكة
أخر الاخبار

طقس السبت.. أمطار متفرقة وارتفاع في درجات الحرارة بعدة مناطق بالمملكة

أكتوبر 23, 2026
جماعة أولاد ستوت تحتضن لقاءً تواصلياً مع رئيس الغرفة الفلاحية للشرق لبحث أزمة السقي بسهل صبرة
أخر الاخبار

جماعة أولاد ستوت تحتضن لقاءً تواصلياً مع رئيس الغرفة الفلاحية للشرق لبحث أزمة السقي بسهل صبرة

أكتوبر 23, 2026
إنهاء معاناة الساكنة والتلاميذ.. بداية الأشغال بقنطرة “المعتمد بن عباد” في زايو
أخر الاخبار

إنهاء معاناة الساكنة والتلاميذ.. بداية الأشغال بقنطرة “المعتمد بن عباد” في زايو

أكتوبر 23, 2026
تعزية ومواساة في وفاة أول رئيس لجماعة بوعرك المرحوم عبد الحميد التباع
أخر الاخبار

تعزية ومواساة في وفاة أول رئيس لجماعة بوعرك المرحوم عبد الحميد التباع

أكتوبر 23, 2026
لقجع يعلن انطلاق تنزيل الوعود الحكومية من أول قانون مالية.. «سابقة تاريخية» تثير الانتباه
أخر الاخبار

لقجع يعلن انطلاق تنزيل الوعود الحكومية من أول قانون مالية.. «سابقة تاريخية» تثير الانتباه

أكتوبر 23, 2026
شارعا الزرقطوني وأُُحد بزايو بين حيوية الموقع وانتظارات التأهيل – فيديو
أخر الاخبار

شارعا الزرقطوني وأُُحد بزايو بين حيوية الموقع وانتظارات التأهيل – فيديو

أكتوبر 23, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n