zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الريف
الناظور يصوت بصمت.. هل ابتلع العامل المنتخب أم أن الصندوق فقد بريقه؟

الناظور يصوت بصمت.. هل ابتلع العامل المنتخب أم أن الصندوق فقد بريقه؟

سبتمبر 30, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم: سعيد قدوري

لم تكن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر بالناظور مجرد سباق بين الأحزاب والمرشحين على المقاعد البرلمانية، بل كشفت، من خلال نسبة المشاركة التي لم تتجاوز حوالي 24 في المائة من المسجلين، عن أزمة أعمق تستحق النقاش: علاقة المواطن بالمؤسسة المنتخبة، وحدود تأثيرها في تدبير الشأن المحلي، في ظل حضور متزايد للعامل والإدارة الترابية في مختلف الملفات التي تهم الإقليم.

ثلاثة أرباع المسجلين تقريبا لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع. وهذا رقم لا يمكن اختزاله بسهولة في عبارة “العزوف الانتخابي”، أو تفسيره فقط بفتور اهتمام المواطنين بالسياسة والأحزاب.

فالناخب لا يعيش الانتخابات فقط في يوم الاقتراع. إنه يعيشها طوال الولاية الانتخابية، من خلال ما يراه ويسمعه ويتابعه في مدينته وإقليمه.

وهنا تبرز مسألة تستحق النقاش بصراحة: هل أصبح المواطن في الناظور يرى العامل والإدارة الترابية في موقع الفاعل الأكثر حضورا في تدبير الملفات والمشاريع، بينما تبدو المؤسسة المنتخبة أقل تأثيرا في حياته اليومية؟

خلال السنوات الماضية، برز حضور العامل في المشهد المحلي بشكل واضح، من خلال الاجتماعات والزيارات الميدانية وتتبع المشاريع ومواكبة الأوراش والاستثمارات والتدخل في عدد من الملفات التي تستأثر باهتمام الرأي العام.

وهذا الحضور الإداري، مهما اختلفت المواقف بشأنه، أصبح جزءا من الصورة التي يراها المواطن يوميا. في المقابل، لم ينجح المنتخبون دائما في الحفاظ على الصورة نفسها من حيث الحضور والتأثير والتواصل مع المواطنين.

وهنا تظهر المفارقة التي ينبغي التوقف عندها؛ نطلب من المواطن يوم الاقتراع أن يذهب إلى الصندوق، وأن يختار ممثليه، وأن يؤمن بأن هؤلاء المنتخبين قادرون على الدفاع عن مصالحه والتأثير في السياسات والقرارات.

لكن المواطن قد يسأل ببساطة: أين يظهر هذا التأثير في حياتي اليومية؟.. فإذا كان العامل يظهر في الملفات الكبرى، والإدارة تتحرك في المشاريع والأوراش، والقرارات الإدارية تحضر بقوة في المشهد المحلي، بينما لا يرى المواطن المنتخب إلا في المناسبات أو خلال الحملات الانتخابية، فمن الطبيعي أن تطرح مسألة جدوى التصويت نفسها.

ولا يعني هذا بالضرورة أن المنتخب لا يقوم بدوره، أو أن الإدارة تحل محل المؤسسات المنتخبة، وإنما يتعلق الأمر بالصورة التي يمكن أن تتشكل لدى المواطن من خلال ما يراه على أرض الواقع.

فالسياسة لا تقاس فقط بالصلاحيات القانونية، وإنما أيضا بالصورة التي تتكون لدى المواطن عن صاحب القرار وعن الجهة القادرة على التأثير.

ومن هنا يمكن فهم جانب من المفارقة التي كشفت عنها انتخابات 23 شتنبر. ففي الوقت الذي تتسابق فيه الأحزاب والمرشحون خلال الحملة الانتخابية لإقناع المواطنين بأن أصواتهم قادرة على صناعة التغيير، قد يكون جزء من هؤلاء المواطنين قد أمضى سنوات وهو يرى أن صناعة القرار المحلي تتم أساسا في أماكن أخرى.

وهنا لا يعود السؤال فقط: لماذا لم يصوت المواطن؟ بل يصبح السؤال: هل نجحنا أصلا في إقناعه بأن صوته هو الأداة التي يمكن أن تغير شيئا؟.. الأمر نفسه ينطبق على التنمية.

فالناظور لا يعاني من نقص في الخطاب حول التنمية. هناك اجتماعات وزيارات ولقاءات واتفاقيات وأوراش ومشاريع ودينامية يتم الحديث عنها باستمرار. لكن المواطن يريد في النهاية أن يرى النتيجة.

المواطن يريد مشروعا يكتمل، واستثمارا يستقر، وفرص شغل تظهر، وإدارة تساعد على تسريع المساطر، وخدمات عمومية أفضل، وإقليما يستفيد فعليا من مؤهلاته الاقتصادية والجغرافية.

والمستثمر بدوره لا يستطيع أن يبني مشروعا بالبلاغات، ولا أن يشغل العمال بالصور الملتقطة خلال الاجتماعات. إنه يحتاج إلى وضوح، ومساطر فعالة، ومواكبة، وقرارات في الوقت المناسب.

لذلك فإن التنمية الحقيقية لا تقاس فقط بحجم النشاط المؤسساتي الذي يظهر في المشهد العام، وإنما بما يتركه هذا النشاط من أثر ملموس لدى المواطن والمقاولة والمستثمر.

ومن هذه الزاوية، فإن نسبة المشاركة في انتخابات الناظور ليست مجرد رقم انتخابي. إنها إشارة تستحق أن تقرأ بهدوء. فالمنتخبون والأحزاب مطالبون بمراجعة علاقتهم بالمواطن، كما أن الإدارة، بما لها من حضور وتأثير في تدبير الشأن المحلي، مطالبة بالحفاظ على المكانة الفعلية للمؤسسات المنتخبة وأدوارها في الحياة الديمقراطية المحلية.

إن قوة الإدارة لا ينبغي أن تفهم باعتبارها ضعفا للمنتخب، كما أن قوة المنتخب لا تعني بالضرورة إضعاف الإدارة. فالمطلوب هو أن يعرف المواطن من يفعل ماذا، وأن يشعر بأن المؤسسات التي يصوت عليها تمتلك دورا حقيقيا، وأن صوته لا يتحول إلى ورقة تستعمل مرة كل عدة سنوات ثم تنسى.

الـ24 في المائة، بهذا المعنى، ليست فقط نسبة مشاركة ضعيفة. إنها رسالة سياسية ومجتمعية تستحق التوقف عندها. فحين يبتعد أغلب الناخبين عن الصندوق، لا يكفي أن نسألهم لماذا لم يصوتوا، بل ينبغي أيضا أن نسأل المؤسسات والأحزاب والمنتخبين والإدارة: ماذا فعلنا خلال السنوات السابقة حتى يبقى المواطن مقتنعا بأن التصويت يستحق أن يخرج من أجله؟

وفي النهاية، قد يكون أخطر ما كشفته انتخابات الناظور ليس من فاز ومن خسر، وإنما حجم المسافة التي أصبحت تفصل المواطن عن الصندوق.

وإذا كان المواطن يرى العامل والإدارة حاضرين بقوة في المشهد اليومي، بينما لا يرى بالوضوح نفسه أثر المنتخب، فإن إعادة الاعتبار للمؤسسة المنتخبة لن تبدأ بخطاب انتخابي جديد، بل بإقناع المواطن، بالفعل والممارسة، بأن صوته لا يذهب إلى صندوق فقط، وإنما إلى مؤسسة قادرة على التأثير في حياته وفي مستقبل إقليمه.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
تشكيلة المغرب أمام ليسوتو.. وهبي يفاجئ بتغييرات جديدة

تشكيلة المغرب أمام ليسوتو.. وهبي يفاجئ بتغييرات جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

نهضة زايو تفتتح موسمها الكروي غدا بمواجهة نادي نجوم بركان
أخر الاخبار

نهضة زايو تفتتح موسمها الكروي غدا بمواجهة نادي نجوم بركان

أكتوبر 10, 2026
غياب الماء والسور يثير استياء أساتذة وأولياء تلاميذ فرعية لبراريك بأولاد ستوت
أخر الاخبار

غياب الماء والسور يثير استياء أساتذة وأولياء تلاميذ فرعية لبراريك بأولاد ستوت

أكتوبر 10, 2026
كان يخطط لصناعة قنبلة وتنفيذ مشاريع إرهابـ.ـية بالمملكة .. توقيف شاب موالٍ لـ«داعـ.ـش» بطنجة
أخر الاخبار

كان يخطط لصناعة قنبلة وتنفيذ مشاريع إرهابـ.ـية بالمملكة .. توقيف شاب موالٍ لـ«داعـ.ـش» بطنجة

أكتوبر 10, 2026
استعدادا للاستحقاقات المقبلة.. وهبي يقوم بجولة أوروبية للبحث عن خيارات جديدة للمنتخب المغربي
أخر الاخبار

استعدادا للاستحقاقات المقبلة.. وهبي يقوم بجولة أوروبية للبحث عن خيارات جديدة للمنتخب المغربي

أكتوبر 10, 2026
فوضى غير مسبوقة في الدوري الإسباني.. إلغاء مباراة رايو فاييكانو وأتلتيك بيلباو
أخر الاخبار

فوضى غير مسبوقة في الدوري الإسباني.. إلغاء مباراة رايو فاييكانو وأتلتيك بيلباو

أكتوبر 10, 2026
زايو بين ثراء الأبناء وغياب الاستثمار.. أين الخلل وكيف نستعيد الروح؟
أخر الاخبار

زايو بين ثراء الأبناء وغياب الاستثمار.. أين الخلل وكيف نستعيد الروح؟

أكتوبر 10, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n