zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

لماذا تبدو عودة حزب الاستقلال للسيطرة على زايو صعبة؟

سبتمبر 30, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A
لماذا تبدو عودة حزب الاستقلال للسيطرة على زايو صعبة؟

بقلم: سعيد قدوري

لم تكن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر بزايو مجرد خسارة انتخابية عابرة بالنسبة لحزب الاستقلال، بل شكلت، بالنسبة إلى كثير من المتابعين للشأن السياسي المحلي، لحظة كاشفة عن حجم التحولات التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.

فبعد عقود ظل خلالها حزب الاستقلال، بقيادة محمد الطيبي، القوة الانتخابية الأبرز في زايو، وجد الحزب نفسه هذه المرة في المرتبة الثانية خلف حزب الحركة الشعبية، وبفارق كبير من الأصوات، في نتيجة يصعب فصلها عن التحولات التي طرأت على الخريطة السياسية والاجتماعية بالمدينة.

والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: لماذا خسر حزب الاستقلال؟ بل أيضا: هل يستطيع الحزب استعادة موقعه السابق في زايو، أم أن مرحلة السيطرة الطويلة على المدينة دخلت فعلا مرحلة جديدة؟

هناك مجموعة من المؤشرات تجعل مهمة العودة إلى الوضع السابق صعبة للغاية.

قيادة لم تتجدد

من أبرز الإشكالات التي تواجه حزب الاستقلال بزايو استمرار الاعتماد الكبير على القيادة التقليدية، وعلى حضور محمد الطيبي تحديدا، في مختلف الاستحقاقات والتمثيليات.

فعلى مدى سنوات طويلة، بدا الحزب وكأنه يتحرك من خلال شخصية مركزية واحدة، مقابل محدودية المساحة الممنوحة لأصوات أخرى يمكن أن تصنع لنفسها مشروعا سياسيا مستقلا داخل التنظيم.

المشكلة هنا ليست في استمرار حضور شخصية سياسية بعينها، وإنما في غياب عملية واضحة لتجديد النخب وإعداد قيادات جديدة قادرة على مخاطبة جيل جديد من الناخبين.

فالانتخابات الأخيرة أظهرت أن الناخب بزايو تغير، بينما يبدو أن جزءا من الخطاب وأساليب الاشتغال السياسي داخل الحزب لم يتغير بالسرعة نفسها.

خطاب ينتمي إلى زمن آخر

من الأسباب التي قد تجعل استعادة الحزب لموقعه السابق صعبة أيضا استمرار الاعتماد على خطاب سياسي تقليدي.

فالحديث عن توفير الماء والكهرباء والطرق وغيرها من الخدمات الأساسية باعتبارها إنجازات سياسية كبرى لم يعد بالضرورة مقنعا للناخب الحالي. هذه الخدمات، في وعي جزء واسع من المواطنين، أصبحت من متطلبات الحياة الطبيعية داخل أي مدينة، ومن حقوق السكان التي يفترض أن تتطور بشكل مستمر.

في المقابل، أصبح المواطن ينتظر إجابات عن أسئلة أخرى أكثر تعقيدا: فرص الشغل، الاستثمار، تنمية المدينة، تحسين الخدمات الصحية، البنية الرياضية والثقافية، النقل، جاذبية المدينة، دعم الشباب، وتوفير شروط حقيقية لبقاء أبناء المنطقة وعدم اضطرارهم إلى الهجرة.

وهنا يبدو أن التحدي أمام حزب الاستقلال لا يتمثل فقط في الدفاع عن حصيلته السابقة، بل في تقديم رؤية جديدة لما ينبغي أن تكون عليه زايو خلال السنوات المقبلة.

ابتعاد الأعيان ورجال الأعمال

لطالما شكل الأعيان ورجال الأعمال إحدى ركائز القوة الانتخابية للأحزاب المحلية. لكن جزءا من هذه الفئة ابتعد عن حزب الاستقلال، وفق القراءة المتداولة داخل المشهد المحلي، بعدما أصبح دور بعض الداعمين مرتبطا بالاستحقاقات الانتخابية والدعم المالي أكثر من ارتباطه بمشروع اقتصادي وتنموي واضح.

وحين يفقد الحزب جزءا من هذه الشبكة، فإنه لا يخسر فقط أصواتا محتملة، بل يفقد أيضا إحدى الأدوات التي كانت تمنحه حضورا اجتماعيا وتنظيميا قويا.

عودة هؤلاء، إن حدثت، لن تكون بالضرورة من خلال الخطاب الانتخابي القديم، وإنما عبر إعادة بناء علاقة جديدة مع الفاعلين الاقتصاديين تقوم على الاستثمار والمشاركة في التنمية وليس فقط على الدعم خلال الحملات.

أحمد بزعين.. قيادة تحتاج إلى إعادة النظر في أسلوب التواصل

اختار حزب الاستقلال محليا منح مساحة مهمة للنائب الأول لرئيس جماعة زايو، أحمد بزعين، ليكون أحد أبرز وجوهه السياسية.

لكن طريقة التواصل والخطاب التي يعتمدها بزعين تثير، في كل مرة، نقاشا واسعا، خصوصا عندما تتضمن تصريحاته مواقف حادة تجاه خصومه أو أطراف سياسية أخرى.

والسياسة المحلية، في نهاية المطاف، ليست مجرد مواجهة انتخابية، وإنما هي أيضا القدرة على بناء التحالفات واستقطاب المختلفين وإقناع المترددين.

وبالتالي فإن أي قيادة حزبية جديدة تحتاج إلى الإجابة عن سؤال أساسي: هل المطلوب هو خطاب يعبئ أنصار الحزب الموجودين أصلا، أم خطاب قادر على استعادة من ابتعدوا عنه واستقطاب أصوات جديدة؟

فالمرحلة التي تلي الهزيمة الانتخابية تحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى خطاب جامع، لا إلى خطاب يزيد من مساحة الخصومة.

اللوائح الانتخابية.. ورقة لم تعد مضمونة كما في السابق

من بين العوامل التي ساهمت تاريخيا في قوة حزب الاستقلال بزايو، حسب القراءة السياسية المحلية، طبيعة اللوائح الانتخابية وكيفية توزع التسجيلات داخلها.

لكن المشهد قد يعرف تحولا مع التوجه نحو مزيد من الصرامة في عمليات التسجيل والتشطيب وإعادة ضبط اللوائح الانتخابية.

وإذا تم ذلك بشكل أكثر دقة وصرامة، فإن الأحزاب ستكون مطالبة بخوض المنافسة داخل قاعدة انتخابية أكثر ارتباطا بالسكان المقيمين فعليا وبالناخبين الذين تتوفر فيهم شروط التسجيل، وهو ما قد يغير بعض موازين القوة التي اعتادت عليها الأحزاب خلال العقود الماضية.

صعود تيارات لا تقوم على “القائد الأوحد”

زايو اليوم ليست زايو التي كانت قبل عشرين أو ثلاثين سنة. فقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة تيارات وشخصيات سياسية جديدة، خصوصا في صفوف الشباب، لا تقوم بالضرورة على نموذج “القائد الأوحد”، وإنما تعتمد على شبكات من العلاقات والحضور داخل مختلف الأحياء والفئات الاجتماعية.

وهذا التحول مهم للغاية؛ لأن القوة السياسية لم تعد مرتبطة فقط بمن يمتلك تاريخا طويلا داخل الحزب، وإنما بمن يستطيع التواصل مع الناس، وفهم اهتماماتهم، والتحرك بينهم بشكل مستمر.

أولاد ستوت.. كتلة انتخابية لا يمكن تجاهلها

لا يمكن الحديث عن الانتخابات في زايو دون التوقف عند العلاقة بين المدينة وجماعة أولاد ستوت. فجزء مهم من سكان زايو ينحدرون من الجماعة، ولذلك فإن أي شعور بالتهميش أو عدم الإنصاف السياسي يمكن أن يتحول إلى موقف انتخابي.

وخلال السنوات الماضية، راكمت هذه الفئة، حسب القراءة المحلية، شعورا بوجود مسافة بينها وبين حزب الاستقلال وقيادته المحلية، وهو ما ظهر في عدد من الاستحقاقات والمواقف السياسية الأخيرة.

وأي حزب يريد استعادة موقعه في زايو سيكون مضطرا إلى إعادة بناء جسور الثقة مع أبناء أولاد ستوت، وليس فقط التعامل معهم باعتبارهم خزانا انتخابيا.

خروج الشباب من الحزب أخطر من خسارة مقعد

ربما يكون انسحاب عدد من الوجوه الشبابية من حزب الاستقلال واحدا من أكثر المؤشرات دلالة على التحول الجاري.

فالشباب الذين كانوا جزءا من التنظيم الاستقلالي وجد بعضهم نفسه في مواجهة مع القيادة التقليدية، واختار الانتقال إلى مواقع سياسية أخرى أو خوض المواجهة من خارج الإطار الحزبي القديم.

الأخطر بالنسبة لأي تنظيم سياسي ليس أن يخسر انتخابات واحدة، وإنما أن يخسر جيلا من القيادات المحتملة.

فالشاب الذي يغادر الحزب اليوم قد لا يكون مجرد ناخب ضائع، بل قد يتحول غدا إلى منافس يمتلك شبكة علاقات وخطابا جديدا وقدرة أكبر على مخاطبة أبناء جيله.

انسداد الأفق أمام شباب دعموا الحزب لسنوات

هناك أيضا شعور لدى بعض الشباب الذين ظلوا يدعمون حزب الاستقلال بأن الطريق أمامهم نحو المشاركة الحقيقية في هياكل الحزب ظل محدودا.

وحين يشعر الشاب بأنه مطلوب فقط خلال الحملات الانتخابية، ثم تختفي الحاجة إليه بعد انتهاء الانتخابات، فإن الحماس التنظيمي يبدأ في التراجع.

الأحزاب التي تريد الاستمرار تحتاج إلى أن تجعل الشباب شركاء في صناعة القرار، وليس مجرد أدوات للحشد الانتخابي.

ماذا عن العائلات الاستقلالية؟

من الصعب تجاهل الدور الذي لعبته عائلات استقلالية عديدة في زايو خلال عقود. هذه العائلات دعمت الحزب في مراحل مختلفة، وراكمت معه تاريخا طويلا من العمل الانتخابي والتنظيمي.

لكن عدم إشراك أبناء هذه العائلات بالشكل الذي تنتظره، خصوصا في مواقع الترشح والاستحقاقات الانتخابية، يمكن أن يولد شعورا بالإقصاء.

ويزداد هذا الشعور عندما يعتقد أنصار الحزب أن مبدأ الاستحقاق التنظيمي بدأ يتراجع لصالح منطق القرب من القيادة أو الاستمرارية العائلية.

وترشيح ابنة محمد الطيبي ضمن اللائحة الجهوية النسائية خلال الانتخابات الأخيرة كان، بالنسبة إلى منتقدي هذا الاختيار، مثالا على هذا النقاش، إذ يرى هؤلاء أن استمرار الوجوه نفسها وعائلاتها في مواقع متقدمة قد يعزز الانطباع بأن الحزب لم ينجح بعد في الانتقال من مرحلة القيادة التاريخية إلى مرحلة تجديد النخب.

جيل جديد لم يعد يصوت بالوكالة عن والديه

ربما تكون هذه النقطة هي الأهم على المدى البعيد. ففي السابق، كان الاختيار الانتخابي داخل بعض الأسر ينتقل من الأب إلى الابن بشكل شبه تلقائي. فإذا كان الأب استقلاليا، كان من الطبيعي أن يصوت أبناؤه للحزب نفسه. أما اليوم، فقد تغير الأمر بشكل واضح.

الشاب أصبح أكثر استقلالية في قراره السياسي، ويتأثر بما يراه ويقرأه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبما يعيشه في محيطه، وبعلاقاته الشخصية والمهنية، وليس فقط بما يقوله والده.

بل إن المشهد أصبح، في بعض الحالات، معكوسا: الابن هو الذي يحاول إقناع والديه بخيار سياسي مختلف. وهذا التحول يعني أن الأحزاب التي تعتمد فقط على الولاء العائلي والتاريخي ستجد نفسها أمام واقع انتخابي مختلف تماما.

هل انتهت قصة حزب الاستقلال في زايو؟

ليس بالضرورة. فالانتخابات نتيجة سياسية في لحظة زمنية محددة، وليست حكما نهائيا على مستقبل أي حزب. وحزب الاستقلال ما زال يتوفر على تاريخ طويل وشبكة من الأنصار والعلاقات داخل المدينة.

لكن استعادة السيطرة السابقة لن تكون مهمة سهلة إذا لم يواكب الحزب التحولات التي عرفها المجتمع المحلي. فالعودة لا تبدو مرتبطة فقط بتغيير الأشخاص، وإنما بإعادة بناء التنظيم، وتجديد الخطاب، وفتح المجال أمام الشباب، وإعادة الاعتبار للمناضلين والعائلات التي ظلت وفية للحزب، وبناء علاقة جديدة مع الأعيان ورجال الأعمال، وإعادة النظر في طريقة التواصل السياسي.

هزيمة 23 شتنبر قد تكون، بالنسبة لحزب الاستقلال بزايو، مجرد خسارة انتخابية عابرة، وقد تكون في المقابل بداية نهاية مرحلة سياسية امتدت لنصف قرن.

والفارق بين الاحتمالين لن تحدده الشعارات، بل قدرة الحزب على قراءة ما حدث، والاعتراف بأن زايو تغيرت، وأن الناخب الذي كان يصوت بالطريقة نفسها قبل عقود لم يعد هو الناخب نفسه اليوم.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
الفايد يثير الجدل من جديد.. «هاتوا نصاً قرآنياً يحرم على رئيسة الحكومة الصلاة إلى جانب الملك»

الفايد يثير الجدل من جديد.. «هاتوا نصاً قرآنياً يحرم على رئيسة الحكومة الصلاة إلى جانب الملك»

تعليقات الزوار 4

  1. Bladi يقول :
    منذ 4 أسابيع

    لأن الطيبي خان الحزب و قام بصفقة التزكية لتوحتوح و إبنته من أجل مصالحه الخاصة و خان ساكنة زايو الذين إنتخبوه لمة 50 سنة. كان عليه تزكية مرشح من ساكنة زايو بدل واحد من خارج القواعد.

    رد
  2. متتبع يقول :
    منذ 4 أسابيع

    في مدينة سلا تمت تزكية مناضل سياسي كان قياديا في حزب السنبلة لمدة تفوق 30 سنة من طرف حزب الميزان و لم نشهد اي تمرد من طرف مناضلي او متعاطفين مع الحزب. فيما يتعلق بالخطاب التقليدي الذي اراد صاحب المقال الاشارة اليه؛ احيله الى اعادة الاستماع الى كلمة اليساري السيد جمال العسري حولما قاله عن مدى ارتفاع نسبة البطالة التي تفوق ال 21٪ على “صعيد الجهة الشرقية” و التي اعتبرها اعلى نسبة على الصعيد الافريقي. و بالتالي رجاءا من الاخ الكف من تمرير مغالطات حين يقحم كل مرة خطاب السيد بزعين المرتبط بما هو محلي،لأن ما يجب او يتطلب القيام به على صعيد الاقليمي او الجهوي او الوطني ،توجد هناك مشاريع برامج مغايرة يتم عرضها من طرف فاعلين سياسيين ينتدبون لمهام محددة بعد بطبيعة الحال تقسيم الادوار.

    رد
  3. ساكنة زايو يقول :
    منذ 4 أسابيع

    عودة حزب الاستقلال إلى زايو ليست بالأمر الصعب، لكن ذلك يتطلب اختيار الشخص المناسب القادر على تدبير الحزب وتمثيل الساكنة بجدية ونزاهة.

    نحن أبناء زايو وأولاد ستوت وقبائل كبدانة نريد وجوهاً جديدة، قريبة من المواطنين، تستمع إلى انشغالاتهم، وتضع مصلحة المنطقة فوق الحسابات الشخصية والحزبية. ولا نريد أشخاصاً مثل طيبي وتومي ينظرون إلى السياسة من زاوية المقاعد والمصالح السياسية.

    فالساكنة أصبحت اليوم أكثر وعياً بما يجري في الساحة السياسية، وهو ما ظهر في عزوف عدد من المواطنين عن التصويت وفي المواقف التي عبّر عنها آخرون خلال الاستحقاقات السابقة.

    وهناك نقطة يجب التوقف عندها: يُتداول بين بعض أبناء الساكنة أن تومي يعتبر نفسه صاحب الفضل في نتائج الانتخابات، وأنه يعتقد أن لديه القدرة على التحكم في أصوات المواطنين. لكن أصوات الساكنة ليست ملكاً لأي شخص، ولا يمكن لأي سياسي أن يعتبرها رصيداً شخصياً.

    وإذا كان انتقالك إلى حزب آخر قد أثار غضباً أو استياءً لدى بعض المواطنين، فالمعيار الحقيقي في النهاية ليس الكلام ولا الادعاءات، وإنما ثقة الساكنة وما ستعبّر عنه عبر صناديق الاقتراع.

    لذلك، رسالتي إليك يا تومي واضحة: لا تعتبر أصوات المواطنين مضمونة، ولا تفترض أن الماضي سيبقى كما هو. الانتخابات المقبلة ستكون مناسبة للساكنة لكي تعبّر عن موقفها وتقيّم أداء كل من طلب ثقتها.

    وفي النهاية، لا طيبي ولا تومي ولا غيرهما يملك أصوات المواطنين. الصوت أمانة، والقرار بيد الساكنة، وصندوق الاقتراع هو الفيصل.

    رد
  4. ع.مزاوري يقول :
    منذ 3 أسابيع

    زايو ليست إرثاً سياسياً لأحدَ !!
    خمسة عقود تقريباً… خمسون سنة من نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الوجوه التي تدور في الحلقة نفسها. والنتيجة؟ زايو ما زالت تنتظر التنمية!
    لنكن صريحين: بعد نصف قرن من التدبير السياسي، لم يعد مقبولاً أن يطلب منا أحد التصفيق للوعود نفسها، أو أن يقدم لنا المشاريع العادية وكأنها إنجازات تاريخية.
    مدينة بحجم زايو وإمكانياتها لا يفترض أن تبقى عالقة في دوامة التهميش، وضعف الاستثمار، وغياب فرص الشغل، والهجرة المستمرة للشباب.
    المشكلة ليست فقط في عدد المشاريع التي أُنجزت، وإنما في العقلية التي أنتجت هذا الواقع.
    عقلية تخاف من التغيير.
    عقلية تعيد تدوير الوجوه نفسها، عقلية تتعامل مع السياسة وكأنها إرث يُسلّم من جيل إلى جيل.
    عقلية ترى في المواطن مجرد صوت انتخابي يظهر عند الحاجة ثم يختفي بعد انتهاء الانتخابات.
    وهنا يجب أن يقال الكلام الذي لا يريد البعض سماعه:
    زايو لا تحتاج إلى تغيير الواجهة فقط، زايو تحتاج إلى تغيير هذه العقلية السياسية الجامدة من جذورها.
    فلا يمكن بناء مدينة حديثة بعقلية متحجرة، ولا يمكن صناعة مستقبل جديد بأفكار مستهلكة منذ عقود. العالم يتغير بسرعة، والمدن تتنافس على الاستثمار والكفاءات والمشاريع، بينما ما زال البعض يريد إقناع سكان زايو بأن مجرد استمرار الوجوه نفسها هو ضمان للاستقرار.
    أي استقرار هذا إذا كانت التنمية لا تتحرك بالسرعة المطلوبة؟
    أين المشاريع التي تخلق فرص العمل؟
    أين الاستثمارات الكبرى؟
    أين الحلول الجدية لمشاكل الشباب؟
    أين الرؤية التي تجعل زايو مدينة جاذبة بدل أن تكون محطة يغادرها أبناؤها بحثاً عن مستقبل أفضل؟
    وبعد كل ذلك، يريد البعض أن يستمر المشهد كما هو!
    لا يا سادة.
    زايو ليست ضيعة سياسية، وليست ملكية خاصة لحزب أو مجموعة من الأشخاص.
    من حق سكانها أن يطالبوا بالتغيير، ومن حقهم أن يرفضوا إعادة إنتاج الوجوه نفسها والعقليات نفسها، ومن حقهم أن يسألوا أصحاب المسؤولية عن حصيلة خمسة عقود كاملة.
    السياسة ليست كرسياً أبدياً.
    والتدبير ليس امتيازاً.
    والمدينة ليست مختبراً لتجارب فاشلة إلى ما لا نهاية.
    لقد حان الوقت لكي يفهم الجميع أن تغيير الوجوه ليس جريمة، وتجديد النخب ليس فوضى، وكسر هيمنة العقلية القديمة ليس عداءً لأحد.
    بل ربما يكون أخطر ما يمكن أن يحدث لزايو هو أن يستمر نفس التفكير، بنفس الأدوات، وبنفس الوجوه، ثم ننتظر نتائج مختلفة.
    خمسون سنة كافية للحكم على أي تجربة.
    والآن جاء دور السؤال الحقيقي:
    هل ستبقى زايو رهينة للماضي السياسي، أم ستفتح الباب أمام جيل جديد من الأفكار والكفاءات والوجوه القادرة على تقديم شيء مختلف؟
    فالمدينة التي لا تغيّر عقلياتها، ستبقى تدور في المكان نفسه.
    وزايو تستحق أكثر بكثير من أن تبقى تدور في الحلقة نفسها لخمسين سنة أخرى.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طقس السبت.. أمطار متفرقة وارتفاع في درجات الحرارة بعدة مناطق بالمملكة
أخر الاخبار

طقس السبت.. أمطار متفرقة وارتفاع في درجات الحرارة بعدة مناطق بالمملكة

أكتوبر 23, 2026
جماعة أولاد ستوت تحتضن لقاءً تواصلياً مع رئيس الغرفة الفلاحية للشرق لبحث أزمة السقي بسهل صبرة
أخر الاخبار

جماعة أولاد ستوت تحتضن لقاءً تواصلياً مع رئيس الغرفة الفلاحية للشرق لبحث أزمة السقي بسهل صبرة

أكتوبر 23, 2026
إنهاء معاناة الساكنة والتلاميذ.. بداية الأشغال بقنطرة “المعتمد بن عباد” في زايو
أخر الاخبار

إنهاء معاناة الساكنة والتلاميذ.. بداية الأشغال بقنطرة “المعتمد بن عباد” في زايو

أكتوبر 23, 2026
تعزية ومواساة في وفاة أول رئيس لجماعة بوعرك المرحوم عبد الحميد التباع
أخر الاخبار

تعزية ومواساة في وفاة أول رئيس لجماعة بوعرك المرحوم عبد الحميد التباع

أكتوبر 23, 2026
لقجع يعلن انطلاق تنزيل الوعود الحكومية من أول قانون مالية.. «سابقة تاريخية» تثير الانتباه
أخر الاخبار

لقجع يعلن انطلاق تنزيل الوعود الحكومية من أول قانون مالية.. «سابقة تاريخية» تثير الانتباه

أكتوبر 23, 2026
شارعا الزرقطوني وأُُحد بزايو بين حيوية الموقع وانتظارات التأهيل – فيديو
أخر الاخبار

شارعا الزرقطوني وأُُحد بزايو بين حيوية الموقع وانتظارات التأهيل – فيديو

أكتوبر 23, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n