زايو سيتي
تتجه شبكة السكك الحديدية بإقليم الناظور نحو مرحلة جديدة من التحديث، مع إطلاق الدراسات المرتبطة بتأهيل الخط السككي الذي يربط فاس ووجدة وتاوريرت بالناظور، وصولاً إلى ميناء بني أنصار.
ويشمل المشروع أيضاً إدماج وصلة سككية جديدة تربط محطة سلوان بميناء الناظور غرب المتوسط، في خطوة تستهدف تعزيز الربط بين شبكة السكك الحديدية والمنظومة اللوجستيكية للميناء الجديد.
ومن المرتقب أن تفتح أشغال التأهيل والعصرنة المجال أمام رفع سرعة القطارات على هذا المحور، مع استهداف الوصول إلى سرعة تصل إلى 160 كيلومتراً في الساعة بعد استكمال المشروع.
ولا يرتبط المشروع بنقل المسافرين فقط، إذ يرتقب أن يساهم أيضاً في تطوير نقل البضائع وتحسين الكفاءة اللوجستيكية للناظور، خصوصاً مع تنامي الدور المرتقب لميناء الناظور غرب المتوسط.
كما من شأن الربط السككي الجديد أن يعزز اتصال الجهة الشرقية بالمراكز الوطنية، ويدعم حركة السلع بين المنطقة والميناء المتوسطي، بما يمنح الخط السككي دوراً أكبر في المنظومة الاقتصادية والتجارية للجهة.
ويأتي هذا الورش في سياق تطوير البنية التحتية للنقل بالجهة الشرقية، مع توجه نحو تعزيز التكامل بين السكك الحديدية والموانئ والمنشآت اللوجستيكية.








