زايوسيتي
أعلنت البيانات الصادرة عن هيئة الصحة العامة في فرنسا أن موجات الحر الشديد والمتعاقبة التي ضربت البلاد خلال فصل الصيف أدت إلى تسجيل نحو 8 آلاف حالة وفاة إضافية (زائدة). وقد اعتبرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن صيف هذا العام هو الأكثر حرارة في فرنسا القارية منذ عام 1900، متجاوزاً بذلك أرقام صيفَي 2003 و2022 القياسية.
ووصفت هيئة الصحة العامة هذا الفصل بأنه “غير مسبوق” نظراً لاستمرار موجات الحر وتعاقبها بشكل شبه متواصل منذ نهاية شهر مايو، تخللتها فترات ذروة متعددة طوال أشهر الصيف. وكالعادة في مثل هذه الظروف المناخية القاسية، كانت فئة كبار السن، وتحديداً من تجاوزوا 75 عاماً، من أكثر الشرائح تأثراً وتضرراً بهذه الأجواء الحارقة.
وفي الوقت الذي تُعتبر فيه هذه الحصيلة أولية ومؤقتة في انتظار استكمال التدقيق والمراجعة النهائية لبيانات الفترة الصيفية، تأتي هذه الأرقام المفزعة لتسلط الضوء مجدداً على التداعيات الصحية الخطيرة للتغيرات المناخية، وتؤكد الحاجة الملحة لتعزيز التدابير الوقائية لمواجهة تزايد حدة ووتيرة موجات الحرارة في القارة الأوروبية.








