زايوسيتي
تواصل ساحة البريد بمدينة زايو تألقها كواحدة من أبرز الفضاءات الحية والمتنفسات الحضرية التي تقصدها الساكنة المحلية والزوار، حيث تحولت بفضل التدبير المستمر والجهود الحثيثة إلى نقطة جذب تعكس الوجه المشرق للمدينة.
وتلفت الساحة الانتباه بفضل باقة من التدخلات الميدانية التي شملت قطاع البستنة والنظافة والإنارة؛ إذ تحظى صفوف أشجار النخيل الشامخة والمساحات الخضراء المحيطة بها بعناية فائقة وعمليات سقي منتظمة تضمن نضارتها وحمايتها من الجفاف، مما يعكس حرص الجهات المعنية على الحفاظ على رونق البيئة المحلية. فضلاً عن نظافة الممرات والأرضيات المبلطة التي تؤكد حضور فرق الصيانة بشكل دائم للحفاظ على رونق المكان رغم صغر مساحته.
وانطلاقاً من أهمية هذه الواجهة الحضرية ورغم صغر مساحتها التي تجعل استغلالها الذكي أمراً مطلوباً، يلتمس المهتمون والمتتبعون للشأن المحلي من باشا المدينة والمجلس الجماعي لزايو التدخل لاعتماد نظام إضاءة مبتكر يلف جذوع النخيل بأشرطة ضوئية دافئة وساطعة على غرار أرقى الساحات الحضرية، مما سيمنح الفضاء مشهداً بصرياً أخاذاً يبعث على الراحة والطمأنينة في نفوس المارة والمتجولين ليلاً.

إن هذه التطورات والمجهودات المبذولة، إلى جانب المقترحات التنموية الهادفة، تكرس قيمة ساحة البريد كمكسب حقيقي يعزز جاذبية مدينة زايو، ويؤكد أهمية الاستثمار في تهيئة الفضاءات العمومية لتكون دائماً في مستوى تطلعات الساكنة المحلية
” h=”192









لم ألاحظ أي جمالية ولا أناقة، بسبب كثرة الأوساخ، وخاصة قارورات الماء المختلفة ،ثم تلك الدائرة القوقعة، كان عليهم أن يشيدوها مستوية وغرس بعض الشجيرلا على الأطراف، ،وقص ذاك العشب باستمرار، ولا يتركوني على تلك الحالة التي تعطي نظرة بشعة لوسط المدينة، ،أن تكون هناك عناية مستمرة ،ووضع بعض الحاويات الصغيرة لرمي المخلفات ،مزيدا من التألق، ،وشكرا للإخوان في زايو سيتي على غيرتهم لمدينة زايو، بالتوفيق لكم