زايو سيتي
تتواصل شكاوى عدد من سكان مدينة زايو بشأن وضعية النظافة، في ظل استمرار انتشار النفايات بعدد من النقاط والأحياء، وهو ما يثير تذمرا متزايدا في صفوف الساكنة.
وتوصلت زايوسيتي بصور التقطها مواطنون، اليوم، تظهر انتشار الأزبال بشارع سيدي عثمان، أحد أشهر وأهم شوارع المدينة، وذلك عند حدود الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، في مشهد اعتبره عدد من السكان غير مقبول بالنظر إلى أهمية الشارع وحركته اليومية.
ويقول مواطنون إن هذا الوضع لم يعد حالة معزولة أو ظرفية، بل أصبح يتكرر بشكل لافت، حيث يلاحظ بقاء النفايات في الشوارع والأزقة إلى ساعات متأخرة من النهار، الأمر الذي ينعكس سلبا على جمالية المدينة وعلى جودة المحيط الذي يعيش فيه السكان.
وتزداد حدة الانتقادات مع تأكيد عدد من المواطنين أن شكاياتهم بشأن النظافة أصبحت شبه يومية، دون أن يلمسوا، بحسب تعبيرهم، حلا جذريا للمشكل، في وقت باتت فيه بعض المشاهد المرتبطة بتراكم النفايات تثير مخاوف بيئية وصحية.
ويطرح استمرار هذه الوضعية علامات استفهام حول طريقة تدبير قطاع النظافة بالمدينة، ومدى نجاعة آليات المراقبة والتدخل، خصوصا أن الأمر لا يقتصر، وفق إفادات متطابقة، على شارع سيدي عثمان، بل يمتد إلى عدد من أحياء زايو.
ويرى متضررون أن استمرار انتشار الأزبال إلى منتصف النهار أمر لا يليق بمدينة تعرف حركة سكانية وتجارية مهمة، معتبرين أن الوضع أصبح يتطلب تدخلا جديا ومسؤولا، بدل الاكتفاء بمعالجة مؤقتة للمشكل كلما تصاعدت شكايات المواطنين.










