زايو سيتي
أكدت لطيفة الطيبي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال بجهة الشرق، أنّ الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم وانشغالاتهم يُشكّلان محوراً أساسياً في تصورها للعمل السياسي، مُشدّدة على أنّ هموم ساكنة زايو ومطالبها ستكون حاضرة في حال وصولها إلى المؤسسة التشريعية.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال، أمس الثلاثاء، بمقره بمدينة زايو، حيث أكدت لطيفة الطيبي أنّ العمل السياسي ينبغي أن ينطلق أساساً من الإنصات إلى المواطنين والوقوف على همومهم وانشغالاتهم، مُشدّدة على عزمها إيصال صوت ساكنة زايو والدفاع عن قضاياها ومطالبها داخل المؤسسة التشريعية.
وفي كلمة لها بالمناسبة، شدّدت الطيبي على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، مؤكدة أنّ العمل السياسي، في تصورها، لا ينبغي أن يظل محصوراً في الخطابات والشعارات، وإنما يجب أن يرتبط بالمسؤولية والالتزام والمواقف.
وقالت الطيبي إن «العمل السياسي ليس مجرد شعارات، بل أخلاق وصدق ومسؤولية ومواقف»، في رسالة تؤكد من خلالها على ضرورة استعادة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي، وربط الممارسة السياسية بالالتزام تجاه الناخبين وقضاياهم اليومية.
وأبرزت المتحدثة أنّ ساكنة زايو، باعتبارها جزءاً من ساكنة جهة الشرق، تستحق أن تكون انشغالاتها ومطالبها حاضرة داخل المؤسسات المنتخبة، مؤكدة استعدادها للإنصات إلى مختلف القضايا التي تؤرق المواطنين والعمل على إيصالها إلى المؤسسة التشريعية.
كما توقفت الطيبي عند خصوصية حزب الاستقلال، معتبرة أنه يتميز، حسب تعبيرها، بخصوصية لا توجد في باقي الأحزاب، باعتباره «حزب كل المغاربة»، وهي العبارة التي اختارت من خلالها التأكيد على امتداد الحزب وطنياً وعلى ما تعتبره ارتباطاً تاريخياً له بمختلف فئات المجتمع المغربي.
وفي ختام حديثها، أكدت وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال بجهة الشرق أنها ستبذل قصارى جهدها من أجل أن تكون عند حسن ظنّ الساكنة وكل من وضع ثقته فيها، مشددة على أن هذه الثقة تُمثّل بالنسبة إليها مسؤولية والتزاماً يقتضي العمل الجاد والدفاع عن انتظارات المواطنين.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي تتزايد فيه أهمية التواصل المباشر مع الناخبين، خصوصاً على المستوى المحلي والجهوي، حيث تسعى الأحزاب والمرشحون إلى تقديم برامجهم والتعريف بمرشحيهم والتفاعل مع انتظارات الساكنة، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها يوم 23 من شتنبر الجاري.









Bon Courage Taybi. اتمنى لك التوفيق
الحمامة : لا تطير
الجرار : لا يسير
المصباح : لا ينير
الميزان : أمره عسير
الكتاب: في الجهل أسير
الوردة : داستها الحمير
السنبلة: لاقمح و لا شعير
قال محمود درويش رحمه الله : وطني ليس بحقيقة و أنا لست بمسافر
يذهب الطيبي الذي سيطر على بلدية زايو 50 سنة فتأتي إبنته من أجل 50 سنة أخرى , كفانا كفانا كفانا, الكل يعلم علم اليقين بأنه لم يقدم شيئا للساكنة و أكبر إنجاز له هو تشييد المزبلة (مزبلة القرب) التي تحرق فيها جميع نفايات مدينة الناضور و ما جوارها و نحن سكان زايو نستنشق الهواء الطلق الذي يأتي من هناك كل ليلة, لك الله يا الطيبي!
عفوا عن الخطأ في التعليق الأول: وطني ليس بحقيبة