زايوسيتي
دخلت شقيقتان من دوار أولاد بنعزة بجماعة أولاد ستوت في اعتصام أمام مقر القيادة، احتجاجا على ما تقولان إنه استيلاء على منزلهما الذي ورثتاه عن والدهما، في واقعة أثارت استغراب عدد من سكان المنطقة ومعارف الأسرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشقيقتين، وهما يتيمتا الأب والأم، كانتا تقيمان بالمنزل بشكل عادي، قبل أن تغادراه مؤقتا للإقامة لدى أحد أفراد العائلة. غير أنهما، وبعد عودتهما إلى المنزل، فوجئتا بوجود أشخاص داخله، كما لاحظتا أن جزءا من البناية تم هدمه، إلى جانب تغيير عدد من معالم المنزل.
وأوضحت الشقيقتان أنهما، بعد الاستفسار عن الوضع، أبلغتا بأن المنزل قد تم بيعه، وهو الأمر الذي خلف لديهما صدمة كبيرة، خاصة وأنهما تؤكدان أن العقار يدخل ضمن التركة التي آلت إليهما عن والدهما.
وتطالب الشقيقتان بالكشف عن الوثائق والمستندات التي تم اعتمادها في عملية البيع، معبرتين عن شكوكهما في احتمال استعمال وثائق غير قانونية لإتمام العملية، وهي ادعاءات تحتاج إلى التحقق منها من طرف الجهات المختصة، ولا يمكن الجزم بصحتها قبل انتهاء أي بحث رسمي.
وفي هذا السياق، اختارت الشقيقتان الاعتصام أمام قيادة أولاد ستوت، حيث التقتا بقائد المنطقة، الذي وعدهما، وفق إفادتهما، بفتح تحقيق في القضية والوقوف على ملابساتها والوثائق المرتبطة بالمنزل.
وتطرح هذه القضية، في المقابل، عددا من التساؤلات لدى المواطنين، خاصة حول الكيفية التي تم بها التعامل مع العقار، وما إذا كانت الأشغال التي طالت المنزل، بما فيها هدم جزء منه وإعادة تغيير معالمه، قد تمت وفق الضوابط القانونية والتراخيص المعمول بها، أم أن هناك معطيات أخرى تستدعي التحقيق.
وتنتظر الشقيقتان، ومعهما عدد من المتابعين لهذه القضية، أن تكشف نتائج البحث المرتقب حقيقة وضعية العقار والوثائق التي استندت إليها عملية البيع، مع تحديد المسؤوليات القانونية في حال ثبوت وجود أي تجاوزات.
الصورة تعبيرية









اين هو دور المقدم في هدم وبناء المسكن دون تبليغ القائد