زايوسيتي
أشعل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، فتيل النقاش السياسي مجدداً، من خلال هجوم لهيب العيار وجهه مباشرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، على هامش مهرجان خطابي حاشد نظمته كتابته الحزبية بمدينة خنيفرة.
ولم يتردد بنكيران في لغة منسوبة بجرأة عالية، مؤكداً أن حزبه هو من أسقط أخنوش سياسياً، ومشدداً على قناعته الراسخة بوجوب خضوعه للمحاسبة والمحاكمة القانونية، ليصل به المطاف للقول بأن الأمر قد يستدعي السـ.ـجن إذا تطلب مسار إحقاق العدالة ذلك.
واعتبر الأمين العام لـ”المصباح” أن التدبير الحكومي الحالي والسياسات المعتمدة قد أفرزتا تداعيات ثقيلة على القدرة الشرائية للمغاربة، مبرزاً أن الصراع السياسوي والاختيارات الاقتصادية القائمة تستوجب صرامة كبرى في تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي تنص عليه الدستور والقوانين الجاري بها العمل.
وتأتي هذه الخرجة النارية الجديدة لتكرس أسلوب التصعيد المستمر الذي ينهجه بنكيران في وجه التحالف الحكومي ورئيسه، مسلطاً الضوء على التوتر المتصاعد في المشهد الحزبي المغربي مع اقتراب محطات سياسية واستحقاقات مقبلة، وسط تباين في قراءات المتتبعين بين من يراها مواقف سياسية تعبّئ الشارع، وبين من يعتبرها استباقاً لسجالات انتخابية مبكرة.








