زايوسيتي
في أول خرجة سياسية بارزة له بإقليم بركان، دافع فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن قراره بالانخراط في العمل السياسي الحزبي، مستغرباً ما اعتبره تحولاً في نظرة البعض لممارسته السياسية بعد التحاقه بـ”البام”.
وخلال لقاء حزبي نظمه الحزب بالجهة الشرقية بحضور قياداته ووزرائه، شدد لقجع على أن ارتباطه بالمنطقة يتجاوز الاعتبارات الحزبية الضيقة، متوقفاً عند إشكالية تعثر عدد من المشاريع التنموية بالجهة رغم توفر اعتماداتها المالية. وفي هذا السياق، دعا إلى ضرورة الفصل بوضوح بين رصد الاعتمادات المالية وبين المسؤولية المباشرة عن التنفيذ، مؤكداً أن معالجة أسباب التعثر تستوجب إعطاء الأولوية للنتائج الميدانية على أرض الواقع.
وفي رده على الانتقادات والجدل المرتبط بملف استيراد الأغنام، نفى لقجع أي صلة مباشرة له بالعمليات التنفيذية للاستيراد، متسائلاً عن منطق تحميل وزارة الميزانية مسؤولية تدابير تدخل في صميم اختصاص قطاعات حكومية أخرى.
وعلى المستوى السياسي، دعا عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة إلى الابتعاد عن المزايدات والمناقشات الهامشية، والتركيز بدلاً من ذلك على البرامج والمؤشرات الاقتصادية القادرة على الإجابة عن انشغالات المواطنين، لاسيما في مجالات التشغيل، ودعم القدرة الشرائية، والنهوض بالاستثمار بالجهة الشرقية.








