زايو سيتي
وجّه الفاعل الجمعوي المقيم بفرنسا عبد الرحمان حميشن نداءً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وعامل إقليم الناظور، بشأن الوضعية التي تعيشها ساكنة دوار تماضت التابع لجماعة البركانيين بإقليم الناظور، على خلفية التقسيم الإداري المعتمد بالمنطقة.
وقال حميشن إنّ ساكنة الدوار تعيش، وفق تعبيره، معاناة وصعوبات مرتبطة بالتقسيم الإداري الحالي، معتبراً أن هذا الوضع يستدعي تدخلاً من الجهات الوصية لإعادة النظر في الطريقة التي تم بها تحديد تبعية المنطقة.
وطالب الفاعل الجمعوي بالعودة إلى التقسيم الإداري السابق، داعياً في الوقت ذاته إلى إشراك سكان المنطقة في تحديد الخيار الذي يرونه أكثر ملاءمة لمصالحهم، سواء من خلال إلحاقهم بمدينة رأس الماء أو بقرية أركمان.
وشدّد حميشن على أن ساكنة المنطقة هي الأقدر على التعبير عن احتياجاتها اليومية وتحديد المجال الترابي الذي يضمن لها الاستفادة بشكل أفضل من الخدمات والمرافق، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية في معالجة هذا الملف.
كما وجّه نداءً إلى وزير الداخلية وعامل إقليم الناظور من أجل الإنصات إلى انشغالات ساكنة دوار تماضت، والاطلاع على الصعوبات والعراقيل التي تعيشها بسبب التقسيم الإداري الحالي، والعمل على إيجاد حل يستجيب لمطالبها.
ويأتي هذا النداء في ظل استمرار النقاش حول التقسيم الإداري للمنطقة، حيث يطالب الفاعل الجمعوي بإعادة فتح هذا الملف والاستماع إلى السكان قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل تبعية الدوار، بما يراعي مصالحهم ويخفف من الصعوبات التي يعيشونها.


