⭕ بين ردهات المحكمة الابتدائية بالناظور، تتكشف فصول معركة قانونية واجتماعية تعكس جانباً من التوتر المستمر حول ملكية الأراضي الفلاحية. فعلى مدى جلسات ماراثونية، يخوض المواطن طارق معركة للدفاع عما يصفه بإرث والده الراحل، المتمثل في أرض بورية بدوار “أولاد امهلهل”، في مواجهة نزاعات ترتبط بالتطاول والترامى على العقار حسب تصريح خص به الموقع.
القضية، التي تحولت في وجدان صاحبها إلى ملحمة شخصية، تسلط الضوء على الهشاشة العقارية التي تعاني منها بعض الأراضي الفلاحية في ضواحي الناظور، حيث يجد الورثة أنفسهم في مواجهة أطراف أخرى تتنازع معهم على الحيازة والملكية. ويعتمد طارق في معركته على المسار القضائي كسبيل وحيد لإنصاف عائلته، مثمناً في الآن ذاته الدور الذي يلعبه محاميه المؤازر، فضلاً عن الدعم التضامني الذي تلقاه من بعض النشطاء المحليين.
ومع قرار المحكمة القاضي بتأجيل البث في الملف إلى غاية 24 شتنبر الجاري، يبقى النزاع مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار التقاضي من قرارات تفصل في نزاعات الملكية العقارية التي أصبحت تؤرق بال العديد من العائلات بالمنطقة.







