زايو سيتي
أثار قرار باريس سان جيرمان إنهاء فترة الانتقالات الصيفية دون التعاقد مع ظهير أيمن جديد، قادر على تعويض الدولي المغربي أشرف حكيمي، عدداً من التساؤلات حول خيارات الفريق في هذا المركز.
ويُعد حكيمي من الركائز الأساسية في تشكيلة النادي الباريسي، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما يجعل غيابه عن المباريات تحدياً حقيقياً أمام الجهاز الفني، خصوصاً في ظل كثافة المنافسات وتعدد الاستحقاقات خلال الموسم.
ورغم إغلاق سوق الانتقالات، لم ينجح باريس سان جيرمان في ضم لاعب متخصص لشغل مركز الظهير الأيمن، ليبقى الفريق مطالباً بالاعتماد على الحلول المتاحة داخل تشكيلته عند غياب حكيمي.
ويأتي ذلك في وقت ينتظر فيه النادي الباريسي موسماً حافلاً بالمباريات، ما يفرض على المدرب التعامل بحذر مع جاهزية لاعبيه وتدبير دقائق مشاركتهم، تفادياً لتراكم الإرهاق والإصابات.
ويطرح غياب البديل المتخصص لحكيمي علامات استفهام حول عمق تشكيلة الفريق في هذا المركز، خاصة أن الدولي المغربي أصبح عنصراً مؤثراً في المنظومة الباريسية، وصعب التعويض من حيث الأدوار التي يؤديها على امتداد المباريات.
وبذلك، سيكون باريس سان جيرمان أمام اختبار حقيقي في حال اضطر إلى خوض مباريات مهمة دون خدمات حكيمي، في ظل عدم وجود صفقة جديدة تم إعدادها خصيصاً لشغل مركزه.








