زايو سيتي :
عبر أحد المسافرين عن استيائه الشديد من طريقة التعامل التي قال إنه عاشها، مؤخرا، أثناء وصوله إلى مطار وجدة، حيث وصف إجراءات التفتيش الجمركي بأنها كانت، حسب تعبيره، «مستفزة وغير مألوفة»، مؤكدا أنه لم يسبق له أن صادف إجراءات مماثلة، سواء في مطارات مغربية أو خارج أرض الوطن.
وأوضح المسافر أنه فوجئ، مباشرة بعد نزوله من الطائرة، بإخضاع المسافرين لإجراءات تفتيش دقيقة، شملت وضع الأمتعة والحقائب، حتى الصغيرة منها، في جهاز السكانير، إلى جانب مطالبة بعض المسافرين بإزالة ستراتهم وإخضاع محتويات حقائبهم للتفتيش.
وأضاف، في شهادته، أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل أيضا فتح الحقائب وتفتيش محتوياتها بشكل دقيق، فضلا عن طرح أسئلة حول المبالغ المالية التي يحملها المسافرون معهم.
وقال المتحدث إن إجراءات المراقبة الأمنية والجمركية أمر طبيعي ومفهوم، غير أنه استغرب، حسب وصفه، الطريقة التي تم بها التعامل مع بعض المسافرين، خاصة وأن العديد منهم كانوا قادمين لقضاء العطلة بالمغرب، ويحملون أمتعة شخصية وهدايا بسيطة لأفراد أسرهم.
الغريب حسب ذات المسافر أن الجمارك تطالب المواطنين القادمين إلى المغرب بكشف المبالغ التي استقدموها معهم في حين أنه عادي أن يجلب المهاجر مبالغ مالية من أجل قضاء عطلته ببلده.
وتساءل المسافر عما إذا كانت هذه الإجراءات تدخل في إطار تعليمات أو قوانين جديدة تم اعتمادها بالمطارات المغربية، أم أنها كانت مرتبطة بظروف استثنائية أو بوجود مسؤولين بالمطار في ذلك اليوم.
غير أن المفاجأة، حسب روايته، لم تتوقف عند بوابة الجمارك، إذ قال إنه بمجرد خروجه نحو موقف السيارات، فوجئ بروائح قوية ومنفرة في محيط المطار.
وأوضح أنه حاول معرفة مصدر تلك الرائحة، قبل أن يرجح أن الأمر مرتبط، حسب ما عاينه، بسقي المساحات الخضراء بمياه عادمة أو مياه ذات رائحة كريهة.
وختم المتحدث شهادته بعبارات ساخرة، معتبرا أن تجربة الوصول إلى مطار وجدة بدأت بإجراءات تفتيش وصفها بالقاسية، وانتهت باستقبال المسافرين بروائح لم تكن، بالتأكيد، ضمن «برنامج الاستقبال».
وتبقى هذه المعطيات في إطار شهادة وانطباع أحد المسافرين، في انتظار توضيحات الجهات المختصة بشأن طبيعة إجراءات التفتيش المعتمدة، وكذا مصدر الروائح التي تم تسجيلها بمحيط المطار.








