في حوار حصري ينبض بالذكريات والذكريات المؤلمة، فتح الحارس السابق ميمون عزاوي، الملقب بـ «الراينة» قلبه لمنصة «زايو سيتي» ، مستعيداً محطات بارزة من مسيرته الرياضية التي انطلقت من أحضان فرق الهواة بمدينة زايو وصولاً إلى أعتاب الاحتراف قبل أن تجهضها مواقف طريفة وأخرى معقدة.
يستحضر “الراينة” بداياته الأولى في الملاعب المحلية حيث ارتدى قمصان جل فرق الهواة بالمدينة ، ليخوض بعدها تجربة استثنائية رفقة القوات المساعدَّة ببن سليمان إلى جانب لاعبين آخرين ]، حيث خاضوا فترة اختبار وتدريب لشهور .
غير أن طموح الانضمام إلى الصفوف الرسمية اصطدم بعقبة بيروقراطية وعائلية غير متوقعة؛ إذ طُلب منه الإدلاء بشهادة العزوبة لإتمام العقد، وهو الطلب الذي أثار حيرة والده الذي ظن خطأً أن ابنه مقدم على الزواج فرفض منحه الشهادة، ليعود ميمون أدراجه أدراج الرياح نحو مدينته زايو [.
ولم تتوقف مسيرة اللاعب عند هذا الحد، بل تنقل بين عدة محطات كروية أبرزها اتحاد زايو وأمل العروي، ليعيش لاحقاً واحداً من أزهى مواسمه الكروية مع اتحاد زايو بتحقيق نتائج إيجابية وبلوغ مباراة السد “البراج”، قبل أن تنتهي رحلته الكروية بالمغرب على وقع مشاكل تنظيمية أدت إلى صعود فرق أخرى .
وعرج “الراينة” في حديثه على تجربته الهجرية بإسبانيا، حيث مارس كرة القدم المصغرة “الفوتسال” لثلاث سنوات قبل أن يضع نقطة النهاية لمسيرته الرياضية .
وفي ختام اللقاء، لم يفت العزاوي تقديم التهنئة لفرق مدينة زايو على صعودها ومسيرتها، مشدداً على ضرورة دعم فريق نهضة زايو ليتجاوز القسم الحالي ويحقق طموحات جماهيره العريضة .







