زايو سيتي:
حسم حزب التقدم والاشتراكية بالناظور جزءا مهما من ترتيباته المتعلقة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، بعدما اختار أن يدفع بلائحة تضم عددا من أطره ومناضليه بالإقليم، بقيادة محمد بولعيون.
وجاء ذلك عقب اجتماع مطول عقده المكتب الإقليمي للحزب يوم الخميس 27 غشت، بحضور عضوة المكتب السياسي فاطمة الزهراء برصات، حيث شكل اللقاء مناسبة لمناقشة آخر المستجدات المرتبطة بالانتخابات المقبلة، وعلى رأسها تركيبة اللائحة التي سيخوض بها الحزب غمار المنافسة على مستوى دائرة الناظور.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد اتجهت القيادة الإقليمية للحزب نحو الاعتماد بشكل أساسي على الوجوه المنتمية إلى صفوفه، في محاولة لتقديم لائحة تجمع بين التجربة السياسية والحضور التنظيمي، إلى جانب تمثيلية نسائية وشبابية تعكس توجهات الحزب في الاستحقاق المقبل.
وسيكون محمد بولعيون على رأس اللائحة، مستفيدا من تجربة سياسية راكمها على المستويين الوطني والإقليمي، في وقت يسعى فيه الحزب إلى تعزيز حضوره داخل المشهد الانتخابي بالناظور والدخول إلى المنافسة بترشيح يستند إلى هياكله ومناضليه بالإقليم.
ويأتي اختيار التقدم والاشتراكية لهذه الصيغة في سياق انتخابي يعرف تنافسا متزايدا بين مختلف الأحزاب السياسية، خصوصا مع اقتراب موعد 23 شتنبر، حيث بدأت ملامح التحالفات والترشيحات تتضح بشكل أكبر، وشرعت التنظيمات الحزبية في تعبئة قواعدها استعدادا للحملة الانتخابية.
ويراهن الحزب، بحسب المعطيات المرتبطة باجتماعه الإقليمي، على رصيده السياسي ومواقفه التي تبناها خلال الولاية التشريعية الحالية من موقع المعارضة، فضلا عن حضوره التنظيمي بالإقليم وعلاقته المباشرة بعدد من القضايا التي تشغل ساكنة الناظور.
كما يراهن التقدم والاشتراكية على تقديم مرشحين قال إنهم يتوفرون على معرفة بواقع الإقليم وانشغالات سكانه، في محاولة لتحويل حضوره السياسي والتنظيمي إلى رصيد انتخابي خلال الاستحقاقات المقبلة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو دائرة الناظور مقبلة على منافسة انتخابية مفتوحة، في ظل تعدد الأسماء واللوائح التي تستعد لخوض السباق، فيما سيكون اختبار التقدم والاشتراكية الحقيقي هو مدى قدرته على ترجمة رصيده التنظيمي والسياسي إلى أصوات يوم الاقتراع.








