زايوسيتي
أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من يوم أمس الخميس، ترحماً على أرواح ضحايا حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت عدداً من ولايات وسط وشرق البلاد، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وفي رسالة تعزية وجهها للشعب الجزائري، أعرب الرئيس تبون عن بالغ حزنه وألمه لهذه الفاجعة، مؤكداً أن الجزائر تمر بفترة عصيبة بعد أن باغتت النيران المواطنين، مشيراً إلى أن السلطات كانت قد شرعت مؤخراً في تعويض المتضررين من موجات حرائق سابقة.
وتنفيذاً لقرار الحداد، تُنكّس الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الجزائري طوال المدة المحددة، مع إلغاء كافة مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية تضامناً مع أسر الضحايا.
وكان وزير الداخلية الجزائري، سعيد سعيود، قد أعلن في وقت سابق عن تسجيل 12 قتيلاً جراء هذه الحرائق التي توزعت بواقع 5 وفيات في ولاية جيجل، و4 في بجاية، و3 في تيزي وزو. في حين ترجح مصادر ميدانية ارتفاع الحصيلة النهائية للضحايا والمصابين، لا سيما في ولاية جيجل التي تعد الأكثر تضرراً.
وتأتي هذه التطورات في ظل مواجهة البلاد لموجة حرائق غير مسبوقة بلغ عددها الأولية 154 حريقاً طالت مساحات شاسعة من الغابات، وأسفرت عن إصابة 54 شخصاً، بالتزامن مع متواصل جهود فرق الحماية المدنية لاحتواء ما تبقى من بؤر النيران.








