زايو سيتي
في مشهد انتخابي لافت، شهدت مدينة زايو، أمس السبت، جولة ميدانية حاشدة نظمتها الحملة الانتخابية لمحمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري.
وانطلقت هذه الجولة من دوار فرحية بجماعة أولاد ستوت، قبل أن تتجه في مسارها نحو مدينة زايو، حيث تحولت شوارع المدينة وأزقتها إلى فضاء واسع لحضور أنصار ومتعاطفي حزب الحركة الشعبية، في مشهد عكس، بحسب منظمي الحملة، حجم التعبئة المحيطة باللائحة التي يقودها محمد بودو.
وشاركت في الجولة أزيد من 500 سيارة، وفق المعطيات المقدمة من الحملة، وهي تحمل رمز «السنبلة» وشعارات حزب الحركة الشعبية، وجابت عددا من شوارع وأحياء مدينة زايو، وسط تفاعل لافت من المواطنين، في أجواء طبعتها الحماسة والحضور الجماهيري.
ولم تقتصر الحملة على المسيرة بالسيارات، بل تخللتها أيضا جولة راجلة، مكنت مرشحي لائحة الحركة الشعبية ومرافقيهم من الاقتراب أكثر من الساكنة والتواصل المباشر معها، إلى جانب تنظيم عدد من الكلمات التي تناولت مضامين الحملة والرسائل التي يحملها مرشحو الحزب خلال هذه الاستحقاقات.
وعرفت الجولة حضور البرلماني السابق عن حزب الحركة الشعبية سليمان حوليش، إلى جانب محمد بودو وعدد من مرشحي اللائحة وفعاليات الحزب ومناصريه، حيث ساهم الحضور السياسي والتنظيمي في إعطاء الجولة طابعا أكثر قوة واتساعا.
وبمجرد دخول موكب السيارات إلى مدينة زايو، بدت الحركة لافتة في عدد من المحاور والشوارع، بعدما اصطف العشرات من السيارات التي رفعت أعلام الحزب وحملت رمز «السنبلة»، فيما تفاعل عدد من المواطنين مع الموكب، سواء على جنبات الطريق أو من خلال متابعة الجولة عبر مختلف النقاط التي مرت منها.
وتسعى حملة محمد بودو، من خلال هذه التحركات الميدانية، إلى تقديم صورة عن مستوى الحضور الذي يحظى به مرشح الحركة الشعبية داخل مدينة زايو ومحيطها، خصوصا في ظل الأهمية التي تكتسيها المدينة ضمن المشهد الانتخابي بدائرة الناظور.
وتأتي هذه الجولة في سياق تصاعد وتيرة الحملة الانتخابية، مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث تكثف مختلف اللوائح المتنافسة تحركاتها الميدانية من أجل التواصل مع الناخبين واستقطاب مزيد من الدعم.
وبالنسبة لحملة الحركة الشعبية، شكلت جولة زايو محطة بارزة في برنامجها الانتخابي، بعدما جمعت بين الموكب الكبير للسيارات، والجولة الراجلة، والخطابات والتواصل المباشر مع المواطنين، في محاولة لإبراز الحضور الميداني لمحمد بودو وفريقه الانتخابي، ورسالة سياسية مفادها أن «السنبلة» حاضرة بقوة في مدينة زايو خلال هذه الحملة.




























