زايو سيتي :
عاشت مدينة سبتة المحتلة، ليلة الأربعاء/الخميس، على وقع أجواء متوترة وحالة من الاحتقان، على خلفية تفاقم أزمة تكدس المهاجرين واستمرار تجمعهم بعدد من النقاط الساحلية بالمدينة.
وتصاعدت حدة التوتر بعدما خرج عشرات السكان في مسيرة ليلية احتجاجية، اتجهت نحو الشريط الساحلي، وبالضبط إلى منطقة وشاطئ «ترمبولين»، حيث يتجمع عدد من المهاجرين في ظروف وصفت بالصعبة، وسط مطالب بإبعادهم عن المكان.
وأمام مخاوف من تطور الوضع إلى مواجهات مباشرة، تدخلت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية وقوات مكافحة الشغب بسرعة، حيث فرضت طوقاً أمنياً للفصل بين المحتجين والمهاجرين والحيلولة دون وقوع احتكاكات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغط الذي تعرفه المدينة منذ أسابيع بسبب تزايد أعداد المهاجرين العالقين، وهو ما أثار مخاوف واحتجاجات في أوساط عدد من السكان والفعاليات المحلية، التي تطالب السلطات بإيجاد حلول عملية للحد من تفاقم الأزمة.
ورغم العمليات التي باشرتها السلطات الإسبانية لنقل المهاجرين وإخلاء بعض الشواطئ، فإن عودة تجمعهم مجدداً بمنطقة «ترمبولين» أعادت التوتر إلى الواجهة، لتظل الأوضاع مرشحة لمزيد من الاحتقان في حال استمرار الأزمة وغياب حلول تنهي حالة الاحتكاك المتصاعد على الشريط الساحلي للمدينة.








