زايوسيتي
حين يتحدث التاريخ الكروي بمدينة زايو عن أساطير المستطيل الأخضر، يبرز اسم النجم الكبير محمد العبلي، الملقب بـ”تشيته”، كواحد من أحسن لاعبي كرة القدم عبر تاريخ المدينة وأحد أبرز مهاجميها على الإطلاق.
ملامحه الوادعة والصادقة، المرسومة بوقار السنين وملامح الرجل الطيب المتواضع الذي يختار العيش في الظل، تعكس يقيناً نقاء سريرته وعمق الأخلاق العالية التي طبعت مساره الرياضي والإنساني؛ فوجهه الصبوح، ونظراته الهادئة الثاقبة، وملامح وجهه التي تحمل بصمات الأصالة والتواضع الكبير، كلها تنطق بقصة رجل أعطى الكثير لكرة القدم المحلية دون أن ينتظر ثمناً أو جزاءً.
انطلق مساره الكروي الحافل سنة 1975، ليحمل قميص أشبال سيدي عثمان للأحياء، طيلة مسيرته الكروية التي أبهر فيها المتتبعين، حيث دافع باستماتة عن ألوان اتحاد زايو في فئتي الشبان والكبار. ولم يكن مجرد لاعب عادي، بل كان مهاجماً من العيار الثقيل، يتوفر على مهارات تقنية عالية وحس تهديفي مرعب جعله يسجل الأهداف بالثلاثة والأربعة في مباراة واحدة، بل وتألق لدرجة نودي عليه لتعزيز صفوف المنتخب الوطني للشباب، وكان بإمكانه الذهاب بعيداً في عالم اللعبة لولا الظروف.
إنه من خيرة لاعبي اتحاد زايو الذين وشموا الذاكرة الكروية المحلية بوشم خاص، ومثال حي للإنسان الخلوق الذي جمع بين براعة الفنان وأخلاق الكبار، وحب الجميع وطيبتهم. فتحية إجلال وتقدير للنجم الفنان السي محمد العبلي، متمنين له موفور الصحة والعافية وطول العمر، عسى أن تكون هذه اللحظة التوثيقية التفاتة وفاء لرفع الغبار عن رمز من رموز زايو الأبرار الذين صنعوا مجدها الرياضي في صمت.









تحية صادقة من هولاندا لاءخينا محمد اطال الله في عمره وبارك فيه
اااه لو كان فى زمننا هذا لحقق ما لا يمكن وصفه ولفاااز على بوعددي في صفقة مانشيستر سيتي ١٠٠ ماءة مليوون اوءرووووو
Cest dommage
Merce zaio city alah ihfdna walid dili khlih nwara dilna wa lmdint zaio ralia