زايوسيتي
أصدرت السياسية المغربية زينب السيمو توضيحاً رسمياً للرأي العام، تفند من خلاله ما ورد في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بخصوص تعرضها لضغوط للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت السيمو أن اختيارها الانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة هو حق مشروع مكفول بالدستور، وقرار مستقل نابع من قناعة شخصية وسياسية راسخة بتميز المشروع المجتمعي والسياسي للحزب، وخاصة المكانة المتميزة التي يخصصها للمرأة ودعم قضاياها.
وشددت على أن تزكيتها لخوض غمار الانتخابات شكلت لحظة التقاء حقيقية بين مسارها النضالي القائم على القرب من المواطنات والمواطنين وبين مشروع الدولة الاجتماعية، نافية بشكل قطعي وجود أي ضغوط أو إملاءات ومتحملة كامل مسؤوليتها عن هذا القرار. وفي السياق ذاته، دعت كافة الفاعلين السياسيين إلى الاحتكام لقواعد التنافس الديمقراطي وإرادة الناخبين، مع ضرورة الابتعاد عن إدخال الشخصنة في النقاشات والخلافات السياسية، صوناً لحرمة التنافس السياسي المسؤول والمواطن.








