أعلن النائب البرلماني عن دائرة كلميم، عبد الرحيم بوعيدة، رسمياً عن استقالته من صفوف حزب الاستقلال ومن عضويته بمجلس النواب، في خطوة تصعيدية جاءت ردا مباشرا على عدم منحه التزكية الحزبية لخوض غمار الانتخابات المقبلة المقررة في شهر شتنبر.
وفي بلاغ صادر عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح بوعيدة أن قرار استقالته لا يمثل بأي حال من الأحوال نهاية لمشواره السياسي، بل اعتبره محطة لـ«طيّ مرحلة سابقة»، موجها في نفس الوقت انتقادات لاذعة لقرار الحزب القاضي بتزكية مرشح آخر وصفه بأنه «متابع أمام القضاء».
ولم يفرز التصريح عن تفاصيل واضحة بخصوص المستقبل السياسي للبرلماني المستقيل، حيث اكتفى بالتأكيد على عزمه مواصلة العمل السياسي والميداني، دون الكشف عما إذا كانت وجهته المقبلة ستشهد الترشح باسم تشكيل سياسي منافس.
ويذكر أن اسم عبد الرحيم بوعيدة لطالما صنع الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، متأثراً بمواقفه النارية وانتقاداته المستمرة لسياسات الحكومة، على الرغم من انتمائه التنظيمي لحزب يقع في صلب الأغلبية الحكومية؛ وهو ما ألمح مراقبون إلى إمكانية اعتباره فاتورة سياسية دفعها بوعيدة ثمنًا لمواقفه، انتهت بحرمانه من التزكية الرسمية.








