زايوسيتي
في إطار مواكبتها للشأن المحلي بمدينة زايو،سلطت منصة “زايوسيتي.نت” الضوء على وضعية المرافق العمومية من خلال تقرير ميداني ركز على “حديقة سلامة” (باركي زايو). وقد تطرق التقرير إلى واقع التسيير والعناية بهذه الفضاءات الحيوية، رافعاً شعار الحفاظ على المال العام وضمان استدامته.
استناداً إلى ملاحظات المواطنين والمرتفقين، أبرز الفاعل الجمعوي ميمون وادي ضرورة إطلاق المياه في نافورة الحديقة ، لما تضفيه من رونق جمالي ومساهمة في تلطيف الأجواء للزوار.
كما لفت الانتباه إلى ضرورة العناية بالمساحات الخضراء وقص العشب (الكازو) بانتظام لتفادي تلفه وجفافه، مشيراً إلى بعض العراقيل التقنية المتعلقة بتعطل آلات السقي في مرحلة سابقة.
ثمن التقرير التدخلات الإيجابية للسلطات المحلية والجماعة الترابية والمقاول والتي أعادت الحياة إلى الحديقة لتبدو في حلة خضراء تجذب العائلات. وفي المقابل، حذر المتدخلون من مغبة تكرار سيناريو الإهمال الذي طال حدائق أخرى بالمدينة بعد انتهاء أشغال التهيئة وتسليم المشاريع، داعين الممثلين الجدد والمجالس المنتخبة إلى تحمل مسؤوليتهم الكاملة في السهر المستمر على صيانة هذه المكاسب البيئية.
واختتم التقرير بالتأكيد على مجموعة من المطالب العملية لضمان ديمومة الحديقة، أبرزها تعيين حارس خاص للمكان نظرًا لإقبال بعض المواطنين على المبيت فيها ليلاً وتخريب الممتلكات من طرف « الشمكارة»، فضلاً عن التدخل العاجل لإصلاح الأبواب المتضررة، ومعالجة بعض عيوب التبليط (الزليج)، وإعادة اللوحات التي تمت إزالتها، تأكيداً على أن حماية المال العام وحسن تدبيره يظل مسؤولية مشتركة بين الجميع.








