زايوسيتي
قالت صحيفة «إل ديباتي» الإسبانية إن مطاعم المدارس الحكومية في إقليم فالنسيا ستتوقف، ابتداءً من الموسم الدراسي الجديد، عن تقديم الوجبات الحلال للتلاميذ المسلمين، بعد تعديلات أدخلتها حكومة الإقليم على القواعد المنظمة للمطاعم المدرسية، بدعم من الحزب الشعبي وحزب فوكس اليميني المتطرف. وتمنع القواعد الجديدة أي تكييف للوجبات لأسباب دينية، بينما تقصر الوجبات الخاصة على الحالات الطبية المثبتة بشهادة من الطبيب.
وبحسب الصحيفة، فإن القرار لا يذكر المسلمين أو كلمة «حلال» بشكل مباشر، وإنما يعتمد صياغة مرتبطة بقواعد الرفق بالحيوان، إذ تنص التعديلات على أن المدارس لا يمكنها تقديم وجبات تحتوي على لحوم حيوانات لم تخضع لعملية تخدير مسبقة قبل الذبح. وترى الصحيفة أن هذا الشرط يجعل تقديم اللحوم الحلال غير ممكن عملياً، كما يشمل التأثير نفسه اللحوم الكوشير الخاصة باليهود.
وتنص القواعد الجديدة على أن المدارس ستكون ملزمة بتوفير وجبة بديلة حصراً للتلاميذ الذين يثبتون بشهادة طبية عدم قدرتهم على تناول أطعمة معينة، مثل حالات الحساسية أو عدم تحمل بعض الأغذية أو الأمراض. كما تشجع النصوص الجديدة على استخدام المنتجات المحلية، مع التأكيد على أن تكون «متوافقة مع المنتجات الإسبانية»، في خطوة اعتبرتها الصحيفة استجابة لأحد المطالب الرئيسية لحزب فوكس خلال المفاوضات بشأن ميزانية الإقليم.
وبعد إلغاء الوجبات الحلال من مطاعم المدارس، ستصبح الوجبة التي تحضرها الأسرة من المنزل البديل المتاح للعائلات المسلمة الراغبة في الالتزام بهذه الحمية لأبنائها خلال ساعات الدراسة. وتسمح القواعد للتلاميذ بإحضار الطعام من المنزل، مع إلزام المدارس بتوفير وسائل مناسبة لحفظه وتبريده وتسخينه، حتى يتمكنوا من تناوله داخل المدرسة إلى جانب زملائهم.








