zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
ابن زايو عصام لحسيني يكتب..الترحال السياسي: اغتيالٌ للمحاسبة الانتخابية وإفراغٌ للديمقراطية من مضمونها

ابن زايو عصام لحسيني يكتب..الترحال السياسي: اغتيالٌ للمحاسبة الانتخابية وإفراغٌ للديمقراطية من مضمونها

أغسطس 12, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

عصام لحسيني: باحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية

مدخل: الديمقراطية لا تنتهي عند صندوق الاقتراع

منذ أن أصبحت الانتخابات الآلية الأكثر قبولًا لتداول السلطة في الأنظمة الديمقراطية الحديثة، ارتبطت شرعية المؤسسات بإرادة الناخبين، وأصبح صوت المواطن المصدر الأول للمشروعية السياسية. غير أن الديمقراطية لا تختزل في يوم الاقتراع، ولا تستمد مشروعيتها من مجرد تنظيم الانتخابات، بل من احترام نتائجها طوال الولاية الانتخابية، ومن بقاء العلاقة بين الناخب وممثله قائمة على الثقة والالتزام والمساءلة.

فالانتخابات ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لتأسيس عقد سياسي مؤقت بين المواطن ومن اختاره لتمثيله. وهذا العقد لا يقتصر على منح السلطة، بل يتضمن أيضًا إمكانية محاسبة من مُنح تلك السلطة عند نهاية ولايته.

ومن هنا، فإن الترحال السياسي لا يمثل مجرد انتقال تنظيمي بين الأحزاب، كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل يثير سؤالًا فلسفيًا ودستوريًا عميقًا يتعلق بطبيعة التمثيل السياسي نفسه: لمن تعود ملكية التفويض الانتخابي؟

هل هو ملك للمنتخب، يتصرف فيه كما يشاء بعد إعلان النتائج؟ أم أنه ملك للناخب الذي منحه صوته على أساس برنامج سياسي وهوية حزبية محددة؟
في تقديري، هنا تبدأ الإشكالية الحقيقية، وهنا أيضًا يبدأ المساس بجوهر الديمقراطية التمثيلية.

أولًا: الترحال السياسي… بين حرية المنتخب وحق الناخب

يقرر الفقه الدستوري في معظم الديمقراطيات الحديثة مبدأً معروفًا هو “التفويض الحر”، ومقتضاه أن النائب، بعد انتخابه، لا يصبح ممثلًا لدائرته الانتخابية وحدها، وإنما يمثل الأمة بأسرها، ولا يخضع قانونًا لأوامر ناخبيه أو لحزبه.

وقد نشأ هذا المبدأ تاريخيًا لمواجهة ما كان يعرف بـ”التفويض الإلزامي”، الذي كان يقيد النائب بإرادة ناخبيه ويمنعه من ممارسة استقلاله السياسي.

ومن هذا المنطلق، يدافع البعض عن حق المنتخب في تغيير انتمائه الحزبي باعتباره جزءًا من حريته السياسية وحرية الضمير، ويرون أن النائب لا يفقد استقلاليته بمجرد انتخابه.
غير أن هذا التصور، على وجاهته القانونية، لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتجاوز الإرادة الانتخابية أو الالتفاف عليها.

فالمنتخب قد يكون حرًا في قناعاته، لكن الناخب لم يصوت له بوصفه فردًا مجردًا، وإنما صوّت له باعتباره حاملًا لمشروع سياسي وبرنامج انتخابي وانتماء حزبي محدد.
ومن هنا يصبح السؤال الحقيقي:

هل يجوز قانونًا أن يكون التفويض حرًا، دون أن يعني ذلك أن يصبح التفويض الشعبي قابلًا للنقل من مشروع سياسي إلى آخر دون الرجوع إلى صاحبه؟
إن احترام حرية المنتخب لا ينبغي أن يؤدي إلى إفراغ حرية الناخب من مضمونها.

ثانيًا: عندما تتحول السياسة إلى سوق للمواقع لا إلى فضاء للأفكار

السياسة، في جوهرها، ليست مجرد منافسة على السلطة، وإنما هي التزام أخلاقي تجاه المجتمع، ووفاء بالعقد السياسي الذي يربط المنتخب بمن منحوه ثقتهم.
غير أن الترحال السياسي، في كثير من التجارب، يعكس تحولًا مقلقًا في طبيعة العمل الحزبي.

فالأحزاب لم تعد دائمًا مدارس لتكوين النخب أو فضاءات للتنافس حول المشاريع المجتمعية، بل أصبحت لدى بعض الفاعلين مجرد محطات انتخابية مؤقتة، يعبرونها بحثًا عن فرص أوفر ومواقع أكثر نفوذًا.

وعندما يصبح تغيير الانتماء مرتبطًا بتغير موازين القوة، لا بتغير القناعات، تتحول السياسة تدريجيًا من صراع بين الأفكار إلى سباق نحو المواقع.

وحينئذٍ تتراجع قيمة الالتزام الحزبي، ويترسخ لدى المواطن شعور مؤلم بأن المبادئ نفسها أصبحت قابلة للتفاوض، وأن الانتماء السياسي لم يعد تعبيرًا عن قناعة، بل عن مصلحة ظرفية.

ثالثًا: المحاسبة الانتخابية… الضحية الأولى للترحال السياسي

إذا كان هناك مبدأ واحد يمكن اعتباره روح الديمقراطية، فهو المحاسبة.

فالانتخابات لا تمنح الشرعية فحسب، بل تمنح المواطنين أيضًا حق تقييم من انتخبوهم ومساءلتهم عند نهاية الولاية.

وقد اعتبر الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت ميل أن قيمة التمثيل النيابي لا تكمن فقط في اختيار الحكام، وإنما في إبقائهم خاضعين للرقابة الشعبية المستمرة.
كما جعل عالم السياسة الأمريكي روبرت دال من قابلية الحكام للمساءلة أحد الشروط الأساسية لأي نظام ديمقراطي حقيقي.
غير أن الترحال السياسي يقطع هذه الحلقة الجوهرية.

فالناخب يمنح صوته لحزب معين لأنه اقتنع ببرنامجه، ثم يجد ممثله، بعد أشهر أو سنوات، قد أصبح جزءًا من حزب آخر يحمل رؤية مختلفة أو موقعًا سياسيًا مغايرًا.
فكيف يمكنه بعد ذلك أن يحاسب الحزب الذي غادره المنتخب؟

وكيف يمكنه أن يحاسب الحزب الذي لم يمنحه صوته أصلًا؟
إن الترحال السياسي لا ينقل المنتخب وحده، بل ينقل معه أصوات الناخبين إلى وجهة لم يختاروها.
وهنا تصبح المحاسبة الانتخابية شبه مستحيلة، لأن العلاقة بين التصويت والمسؤولية السياسية قد انقطعت.

رابعًا: الشرعية القانونية لا تكفي… والشرعية الأخلاقية أكثر صعوبة

قد يكون الانتقال بين الأحزاب جائزًا من الناحية القانونية في بعض الأنظمة، لكن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس فقط: هل هو قانوني؟ بل أيضًا: هل هو مشروع ديمقراطيًا؟
فالسياسة لا تقوم على القانون وحده، وإنما تقوم كذلك على الأخلاق العامة.

وهناك أفعال قد تكون جائزة قانونًا، لكنها تظل محل مساءلة سياسية وأخلاقية لأنها تمس الثقة التي يقوم عليها النظام الديمقراطي.
فالناخب لا يمنح صوته في إطار علاقة قانونية مجردة، وإنما يمنحه في إطار علاقة ثقة.

وكلما ضعفت هذه الثقة، ضعفت شرعية المؤسسات نفسها.
ولهذا فإن الوفاء للتفويض الانتخابي لا يمثل مجرد التزام تنظيمي، بل هو أحد شروط احترام الإرادة الشعبية.

خامسًا: أزمة الأحزاب… الترحال سبب ونتيجة في آن واحد

قد يكون من السهل تحميل المسؤولية للمنتخب الذي يغير انتماءه، لكن تفسير الظاهرة يقتضي النظر إلى ما هو أبعد من السلوك الفردي.
فالترحال السياسي ليس فقط سببًا في إضعاف الأحزاب، بل هو أيضًا نتيجة مباشرة لأزمتها.
حين تغيب الديمقراطية الداخلية، ويضعف النقاش الفكري، وتصبح معايير الترشيح مرتبطة بالحسابات الانتخابية أكثر من الكفاءة والالتزام، يفقد الحزب تدريجيًا قدرته على الاحتفاظ بمناضليه.
كما أن الأحزاب التي لا تؤطر أعضاءها حول مشروع فكري واضح تتحول إلى تنظيمات هشة، يصبح الدخول إليها والخروج منها أمرًا اعتياديًا.
ومن ثم يدخل النظام الحزبي في حلقة مفرغة؛ فالأحزاب الضعيفة تنتج الترحال، والترحال يزيد الأحزاب ضعفًا، فتتراجع الثقة في العمل الحزبي برمته.

سادسًا: هل يكفي المنع القانوني؟

تلجأ بعض الدول إلى تشديد القوانين المنظمة للترحال السياسي حمايةً لاستقرار المؤسسات واحترامًا لنتائج الانتخابات.
ولا شك أن القانون يؤدي وظيفة ضرورية في ضبط قواعد المنافسة السياسية.

غير أن التجارب المقارنة تبين أن النصوص القانونية وحدها لا تستطيع القضاء على الظاهرة.
فقد يمنع القانون الانتقال الرسمي بين الأحزاب، لكنه لا يمنع تبدل الولاءات، ولا التحالفات غير المعلنة، ولا السلوك السياسي الذي يلتف على النصوص دون أن يخالفها ظاهرًا.
ولهذا فإن الإصلاح الحقيقي يبدأ قبل التشريع.

يبدأ ببناء أحزاب قوية، ذات ديمقراطية داخلية، وهوية فكرية واضحة، ونخب تؤمن بمشاريعها قبل أن تؤمن بمواقعها.
فالقانون يستطيع أن ينظم السياسة، لكنه لا يستطيع أن يصنع ثقافتها.

سابعًا: الديمقراطية ليست حق المنتخب وحده

غالبًا ما يُدافع عن الترحال السياسي باسم حرية المنتخب في اختيار انتمائه.
وهي حرية لا يجوز إنكارها من حيث المبدأ.

لكن الديمقراطية لا تقوم على حقوق المنتخب وحده، وإنما تقوم أيضًا على حقوق الناخب.
فالمنتخب حر في قناعاته، لكنه وصل إلى المؤسسة المنتخبة عبر أصوات المواطنين.

ولا ينبغي أن تتحول هذه الحرية إلى وسيلة لتغيير مضمون الإرادة الشعبية بعد إعلان النتائج.
إن الديمقراطية ليست انتصارًا لإرادة السياسي على إرادة المواطن، وإنما هي انتصار لإرادة المواطن على الجميع.

خاتمة: احترام الناخب هو البداية الحقيقية للديمقراطية

في تقديري، لا تكمن خطورة الترحال السياسي في انتقال منتخب من حزب إلى آخر، وإنما في الرسالة التي يبعث بها إلى المجتمع.

إنها رسالة مفادها أن صوت المواطن يمكن إعادة توجيهه بعد الانتخابات، وأن التفويض الشعبي ليس عقدًا سياسيًا وأخلاقيًا، بل رصيدًا انتخابيًا قابلًا لإعادة التوزيع وفق مقتضيات اللحظة.
ولهذا فإن الدفاع عن استقرار الانتماء السياسي ليس دفاعًا عن الأحزاب، بقدر ما هو دفاع عن حق المواطن في أن تبقى إرادته محترمة من يوم الاقتراع إلى نهاية الولاية.

فالديمقراطية لا تُختزل في أن يختار المواطن ممثله يوم التصويت، بل في أن يبقى ذلك الاختيار محترمًا حتى نهاية التفويض الذي منحه له. فإذا أصبح المنتخب قادرًا على نقل التفويض الشعبي من مشروع سياسي إلى آخر دون العودة إلى صاحبه، فإن صندوق الاقتراع يفقد جزءًا من معناه، وتتحول المحاسبة إلى وهم، وتغدو الديمقراطية شكلًا بلا مضمون.

لذلك أقول إن الترحال السياسي ليس مجرد انتقال تنظيمي بين حزب وآخر، بل هو، في كثير من الحالات، اغتيالٌ للمحاسبة الانتخابية، وإفراغٌ للديمقراطية من أحد أهم مضامينها: أن يظل صوت الناخب سيدًا على من انتخبه، لا تابعًا لتحولات السياسة وتقلبات المصالح.

Share Send Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
لا تفوتوا المشهد النادر.. المغرب على موعد اليوم مع كسوف شبه كلي للشمس بنسبة 93%

لا تفوتوا المشهد النادر.. المغرب على موعد اليوم مع كسوف شبه كلي للشمس بنسبة 93%

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

هل يسير وهبي نحو الحفرة التي وقع فيها الركراكي؟
أخر الاخبار

هل يسير وهبي نحو الحفرة التي وقع فيها الركراكي؟

أغسطس 12, 2026
حادثة سير بزايو.. اصطدام بين سيارة ودراجة نارية يخلف إصابة على مستوى الرأس – فيديو
أخر الاخبار

حادثة سير بزايو.. اصطدام بين سيارة ودراجة نارية يخلف إصابة على مستوى الرأس – فيديو

أغسطس 12, 2026
لا تفوتوا المشهد النادر.. المغرب على موعد اليوم مع كسوف شبه كلي للشمس بنسبة 93%
أخر الاخبار

لا تفوتوا المشهد النادر.. المغرب على موعد اليوم مع كسوف شبه كلي للشمس بنسبة 93%

أغسطس 12, 2026
ابن زايو عصام لحسيني يكتب..الترحال السياسي: اغتيالٌ للمحاسبة الانتخابية وإفراغٌ للديمقراطية من مضمونها
أخر الاخبار

ابن زايو عصام لحسيني يكتب..الترحال السياسي: اغتيالٌ للمحاسبة الانتخابية وإفراغٌ للديمقراطية من مضمونها

أغسطس 12, 2026
عواصف وحرارة تصل إلى 48 بعدة مناطق بالمملكة
أخر الاخبار

عواصف وحرارة تصل إلى 48 بعدة مناطق بالمملكة

أغسطس 12, 2026
فرصة العمر.. إيطاليا تبحث عن 100 سائق شاحنة مغربي لسد نقص حاد في القطاع
أخر الاخبار

فرصة العمر.. إيطاليا تبحث عن 100 سائق شاحنة مغربي لسد نقص حاد في القطاع

أغسطس 12, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n