أثنى البرتغالي أنتوني ساكرامينتو، عضو الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، على الأجواء السائدة داخل “أسود الأطلس”، معتبرا أنّ ما يميز المجموعة لا يقتصر على مؤهلاتها الفنية، بل يمتد إلى الروح الوطنية العالية والإحساس بالمسؤولية تجاه تمثيل المغرب.
وأكد ساكرامينتو، في تصريحات صحفية، أن أكثر ما أثار إعجابه منذ التحاقه بالمنتخب المغربي هو الروح الوطنية التي يتحلى بها اللاعبون، مشيراً إلى أن الجميع يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار شخصي، في ظل غياب مظاهر الأنانية أو السعي وراء النجومية الفردية.
وأوضح المدرب البرتغالي أن هذه العقلية خلقت مجموعة متماسكة تؤمن بأن الدفاع عن قميص المنتخب يقتضي تقديم أقصى ما يمكن داخل أرضية الملعب، مضيفاً أن اللاعبين يدخلون كل مباراة بعزيمة كبيرة، وهم مقتنعون بضرورة بذل كل الجهود مهما كانت قوة المنافس.
وأضاف أن أهم ما يميز هذه المجموعة هو رفضها مغادرة أي مباراة وهي تشعر بأنها لم تقدم كل ما لديها، مؤكدا أن الخسارة قد تكون واردة في كرة القدم، لكنها تصبح مقبولة فقط عندما يكون الفريق قد استنفد جميع إمكانياته داخل الملعب.
وأشار ساكرامينتو إلى أن العمل اليومي مع المنتخب المغربي، سواء خلال الحصص التدريبية أو اجتماعات تحليل المباريات أو التفاعل مع اللاعبين، يعد من أكثر المحطات التي يعتز بها في مسيرته المهنية، بالنظر إلى الالتزام الكبير الذي يلمسه داخل المجموعة.
وختم عضو الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس” بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يضم أفضل مجموعة عمل معها طوال مسيرته التدريبية، ليس على مستوى المواهب الفردية فحسب، وإنما بفضل روحها الجماعية، وانضباطها، واستعدادها الدائم للتضحية من أجل الوطن.








