زايو سيتي
استؤنفت، صباح اليوم الإثنين، أشغال تأهيل محوتة زايو، من خلال انطلاق عمليات صباغة الجدران ومختلف مرافق الفضاء، في خطوة تُعد أولى ملامح المرحلة الجديدة من الورش، بعد الانتقادات التي طالت الأشغال المنجزة خلال الآونة الأخيرة.
وعادت الحركة إلى الورش منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث شرعت فرق العمل في إعادة صباغة الجدران والأعمدة، بهدف تحسين المظهر العام للمرفق وإضفاء حلّة جديدة عليه، وسط ترقب المهنيين لاستكمال باقي التدخلات المبرمجة.
ويأتي استئناف الأشغال بعدما أثارت المرحلة الأولى من المشروع موجة من الملاحظات في أوساط عدد من المهنيين، الذين اعتبروا أنّ الأشغال المنجزة لم ترتق إلى مستوى الوعود التي رافقت المشروع، ولا تعكس حجم الاعتمادات المالية المرصودة له.
وكانت جماعة زايو قد خصصت غلافاً مالياً يفوق 15 مليون سنتيم لإنجاز مشروع تأهيل المسمكة، ضمن صفقة حُددت مدة تنفيذها في ستين يوماً، بهدف إعادة الاعتبار لهذا المرفق التجاري وتحسين ظروف اشتغال المهنيين واستقبال المرتفقين.
ويُنتظر أن تتواصل الأشغال خلال الأيام المقبلة، في أفق استكمال مختلف مكونات المشروع، الذي يراهن عليه المهنيون والساكنة لإنهاء سنوات من تدهور وضعية المسمكة، والارتقاء بها إلى فضاء أكثر تنظيماً ونظافة، يواكب مكانتها كمرفق تجاري يخدم ساكنة مدينة زايو.









اتمنى صادقا ان يشمل هذا التجميل المركب التجاري من الداخل والخارج والجزارة والقاعة المغطاة ومركب الخضر …ولكم واسع النضر
كل مشاكل المحوتة بسبب عجرفة المهنيين بها يفسدون ويلقون باللوم على غيرهم غلاء فاحش تعامل لا أخلاقي كلام ساقط وافساد لأماكن عرض السلع ووضع المنتوج على الأرض و تخزينه في ظروف غير سليمة
المرجو من الناس المسؤولين عن هذا الاصلاح الوقوف على ان يشمل هذا الاصلاح الداخل والخارج للبناية ،انا من هذا المنبر اقول لا للترقيع واستحضرو قول رسول الله ﷺ : رَحِمَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا فَأَتْقَنَهُ.
اتقو الله في العباد والبلاد زايو وساكنتها يستاهلو كل خير