زايوسيتي
بلغت نسبة ملء سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي ومياه الاستعمال المنزلي، 33 في المائة إلى غاية اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، فيما استقر حجم المياه المخزنة بالسد عند حوالي 55 مليون متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 164 مليون متر مكعب.
ويأتي هذا التراجع في المخزون المائي في سياق طبيعي يتكرر خلال فصل الصيف، حيث ترتفع وتيرة استهلاك المياه المخصصة للشرب والسقي، إلى جانب تأثير درجات الحرارة المرتفعة وزيادة التبخر، ما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في حقينة السدود خلال هذه الفترة من السنة.
وفي المقابل، تتواصل أشغال تعلية سد محمد الخامس، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى رفع طاقته التخزينية من 164 مليون متر مكعب إلى حوالي مليار متر مكعب، بما سيساهم مستقبلا في تعزيز الأمن المائي بالجهة الشرقية، وتحسين القدرة على مواجهة فترات الجفاف وتلبية حاجيات السكان والقطاع الفلاحي من الموارد المائية.
ويراهن على هذا المشروع الكبير لتأمين احتياطي مائي أكبر، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة والضغط المتواصل على الموارد المائية بالجهة.







