عبد الرحيم الخيلي
يدخل المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة لمواجهة المنتخب الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026 ليلة الاثنين صباح الثلاثاء (02:00)، وسط تركيز واضح من المدرب محمد وهبي على أحد أبرز الجوانب التي ظهرت خلال دور المجموعات، وهو إنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام المرمى.
وكشفت الحصص التدريبية الأخيرة أن وهبي خصص جزءًا مهمًا من التدريبات للعمل على اللمسة الأخيرة، في إشارة إلى إدراكه للمشكلة التي رافقت “أسود الأطلس” رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في الدور الأول.
ورغم أن المنتخب المغربي كان من أكثر المنتخبات صناعةً للفرص والوصول إلى مناطق الخصوم، فإن معدل تحويل تلك الفرص إلى أهداف ظل أقل مما كان مأمولًا.
وتؤكد أرقام دور المجموعات ذلك بوضوح، إذ وصل المغرب إلى مرمى البرازيل في نحو 12 مناسبة، لكنه اكتفى بهدف واحد، كما صنع العدد نفسه تقريبًا من الفرص أمام اسكتلندا وسجل هدفًا وحيدًا أيضًا، بينما بلغ عدد المحاولات أمام هايتي حوالي 22 فرصة، تُرجمت إلى أربعة أهداف.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المشكلة لا تكمن في صناعة الفرص، بل في استغلالها، وهو ما يبدو أن الجهاز الفني يعمل على معالجته قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبًا بقدر كبير من الفعالية الهجومية أمام منتخب هولندي يملك خبرة كبيرة، إذ قد تحسم فرصة واحدة أو خطأ بسيط هوية المتأهل إلى الدور المقبل، وهو ما يجعل تحسين اللمسة الأخيرة أحد أهم مفاتيح المباراة بالنسبة لمحمد وهبي.








